اقليم الناظور.. 300 مصاب بفيروس فقدان المناعة المكتسبة „السيدا

كشف الدكتور عبد الواحد قنديل، عن تسجيل ارتفاع في عدد الإصابات بفيروس فقدان المناعة المكتسبة „السيدا“ على مستوى إقليم الناظور، مؤكدا أن معدل العدوى يلاحظ كثيرا لدى فئة المدمنين على المخدرات بالحقن والمحيطين بهم

وأورد الطبيب الذي يرأس جمعية محاربة السيدا، أن حوالي 300 شخص حامل للفيروس القاتل يتلقون علاجهم لدى مركز التكفل بالناظور، وذلك بعد اكتشاف إصابتهم في إطار حملات الكشف المبكر التي تشرف عليها وزارة الصحة بشراكة مع الجمعية السالف ذكرها

وحسب آخر الإحصائيات التي كشفها بحث أنجزته الصحة، أكدت أن المتعاطين للمخدرات عن طريق الحقن هم الفئة الأكثر إصابة بالسيدا بنسبة 14 في المائة، وأوضح الدكتور قنديل أن العدوى انتقلت إلى بعض أفراد عائلات الأشخاص الحاملين للفيروس

وقال في هذا الصدد „للأسف الشديد، بعض المصابين نقلوا العدوى إلى محيطهم، لاسيما المتزوجون منهم والذين أنجبوا أبناء، وأحيانا نكتشف أن عائلة بالكامل مصابة“

ووفقا للأرقام نفسها، فإن 67 في المائة من مجموع المصابين، أو ما يسمى بالفئات المفتاحية التي يمكن أن تنقل الفيروس، تتمركز بين مدمني المخدرات بالحقن، وعاملات الجنس، والشواذ، بالإضافة إلى المهاجرين غير النظاميين والسجناء

وكشف قنديل عن معطيات أخرى، همت إحصائيات وزارة الصحة لسنة 2020، حيث تأكد لدى مراكز البحث والتكفل، أن 22 ألف حالة تتعايش مع الفيروس في جميع أرجاء المغرب، وذلك بعد اكتشاف 730 حالة جديدة في السنة الماضية، أما عدد الوفيات بسبب الداء فقد بلغ 420 في 2020 و 300 في 2019

ويبلغ معدل الإصابة في المغرب، 0,08 بالمائة، في حين أن 20 في المائة لا علم لهم بحملهم للفيروس، لاسيما زبناء عاملات الجنس

ويتمركز الوباء لدى الفئات المذكور بنسبة 1.7 بالمائة بالنسبة للمومسات، و 4.1 بالمائة لدى الرجال ذوو العلاقات الشاذة، و 7.1 بالمائة بالنسبة لمتعاطي المخدرات عن طريق الحقن

وفي هذا الإطار أكد الدكتور قنديل „لحسن الحظ أن عدد الحالات التي تم اكتشافها لا تزال في المراحل الأولى، عكس السنوات الماضي حيث كانت نسبة 80 في المائة تكتشف بعد ظهور الأعراض“

أما بالنسبة للتوزيع الجغرافي للفئات المصابة، فإن 64 في المائة من الحالات، تتواجد بجهات الدارالبيضاء سطات، مراكش آسفي، وسوس ماسة

وجاء ذلك، ضمن لقاء مباشر، بثه مراد أبركان، دكتور الطب العام بألمانيا، على صفحته الشخصية بموقع „أنستغرام“، بمشاركة الإحيائي محمد العامري، وعضو في مركز التكفل بمرضى السيدا في الناظور، قدموا خلاله جملة من المعطيات العلمية والطبية حول المرض والمقاربات الحقوقية الواجب تنزيلها لمكافحة كل أشكال الوصم والتمييز التي تتعرض لها فئة المصابين

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)