صورة لطفل من مدينة طنجة يقاتل في سوريا تصدم معارفه

ta

لم تمض أيام عن نشر تقارير تظهر وفاة عدد من حاملي الجنسية المغربية في سوريا، حيث يقاتلون إلى جانب المعارضة تحت مسمى “الجهاد”، صدم الطفل أسامة الشعرة المنحدر من مدينة طنجة معارفه بنشر صوره في سوريا إذ كان يفتخر بارتدائه لباسا عسكريا وسلاحا ناريا.

ويوجد أسامة في سوريا رفقة والده وشقيقه، إذ يعرف عليهم انتمائهم للفكر السلفي، في حين برز “نجم” أسامة خلال مظاهرات حركة 20 فبراير بمدينة البوغاز، التي شارك فيها بقوة إلى جانب التيار السلفي الذي كان من ابرز أطراف الحراك المغربي، قبل أن تبدأ الحرب الأهلية في سوريا لينتقل الكثير من المغاربة ولاسيما من طنجة إلى سوريا عبر تركيا للمساعدة بالإطاحة بالرئيس السوري بشار الأسد، الذي حول بلده إلى أفغانستان جديدة لرفضه الاستماع إلى طلبات شعبه سنة 2011.

وحسب المصادر فإن أسامة الشعرة لم يتجاوز 12 سنة من عمره، وهو ابن حي أرض الدولة ببني مكادة والده سلفي سبق له أن اعتقل وسجن في ملف ما يسمى بالسلفية الجهادية والمعروف لدى أبناء الحي بالشعرة أو “مول الحمام” وكان يملك قاعة للألعاب قرب قيسارية الأزهر بساحة تافيلات ببني مكادة ودائم الحضور في مسيرات السلفيين.

هذا وتراقب ساكنة طنجة مسلسل غسل أدمغة شباب المدينة وإقناعهم بالقتال في سوريا بدعوى التقرب إلى الله ونشر الدين بكثير من القلق، إذ عرفت الأشهر الأخيرة الإعلان عن وفاة العديد منهم، فيما يخشى البعض وفي مقدمتهم الدولة من مرحلة “ما بعد الحرب في سوريا” إذ يرتقب أن يعود هؤلاء المقاتلين إلى أوطانهم متشبعين بفكر متطرف سيبلقن بلدانهم كما حدث مع النموذج الأفغاني.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)