أرملة الشاب حسني التي تستعد لزفاف ابنها عبدالله .. حسني جينيور لص كاذب يريد الشهرة والمال على حسابنا

1999

توّعدت السيدة “مليكة” زحزوح، أرملة المرحوم الشاب حسني، باللجوء إلى القضاء لمحاكمة من أسمته بـ”منتحل شخصية ابنها عبد الله شقرون”. في المُقابل، كشفت السيدة “ملوكة” ــ كما يناديها المقرّبون منها ــ قُرب صدور كتاب جديد ألّفته بنفسها عن المرحوم حسني، قالت أنه سيصحح كثيرا من “المُغالطات” التي جاءت في فيلم “حسني.. الأغنية الأخيرة”.

حذّرت أرملة المرحوم الشاب حسني، جمهور الأخير من السُقوط في فخ مُغن جديد يطلق على نفسه اسم “حسني جنيور”، بعد انتحاله شخصية ابنها عبد الله، قائلة: “لم أكن أتصوّر أن تصل جرأة بعض المغنين إلى هذا الحد، فقبل فترة تفاجأت ببعض محبّي المرحوم يتصلون بي لسؤالي عن الألبوم المقبل الذي سيطرحه ابني؟؟. في البداية اعتقدت أنها مجرد مزحة لا أكثر، إلى أن اكتشفت أن هذا المُغني يوهم الناس أنه عبد الله ابن حسني، مستغلا عدم ظهور ابني في وسائل الإعلام ليستمر في هذه الكذبة الكبيرة”.

وتمضي المُتحدثة قائلة: “الحمد لله، ابني عبد الله لم يغن في الكباريهات ولم يشرب الخمر في حياته ولا يدخن ورياضي جدا، فبعد وفاة المرحوم فعلت المستحيل حتى لا يسلك هذه الطريق، ورفضت الزواج من كل من تقدموا إليّ حتى أربي ابني أحسن تربية”.

وطالبت “ملوكة” من كافة المنتجين والموزعين أن يوقفوا هذه “المهزلة”، خصوصا بعد إصدار هذا المُغني لأغنية “علاش قتلتو بويا؟” في محاولة منه لإيهام الجمهور بأن من يغني هو عبد الله: “أقول لهذا المُغني إذا أردت أن تصنع اسما فاصنعه بعيدا عن ابني وزوجي، كما أترجى كافة جمهور حسني، أن يقاطع هذه الألبومات التي لا علاقة لنا بها، ذلك لأن من يغني ليس عبد الله، بل مجرد لص كاذب يريد الشهرة والمال على حسابنا، لكني أعده أنني سأقاضيه في محاكم وهران”.

وتكشف ضيفة “الشروق” لأول مرة عقد قران وحيدها الذي تم منذ 7 أشهر من فتاة فرنسية بعين تموشنت: “لم أصدق أن عبد الله كبر وأصبح شابا في الـ24 من عمره، وقد قرأنا فاتحته على شابة فرنسية بعدما اعتنقت الإسلام ونطقت بالشهادتين، كان اسمها “ساندي” وعبد الله اختار لها الآن اسم أمال، وإن شاء الله سيتم الزواج خلال صائفة 2014″. تضحك ثم تضيف: “عبد الله أصّر أن تكون زوجته شقراء مثلي، ويبدو أنه مثل والده يحب الشقروات”.

وبخصوص كتابها المنتظر عن حسني، الذي ستكشف فيه أسرار وحكايات تنشر لأول مرة، قالت ملوكة: “الكتاب سيطرح قريبا مع شركة فرنسية تدعى melibeé، وسيصدر هذا العمل ليصحح أخطاء كثيرة سقط فيها فيلم حسني..

وللتذكير أنا اخترت له عنوان “عندما تقتل الكراهية الحب”، لكن عبد الله يفضّل أن نسمي الكتاب “حسني لن ننساك”، علما أنه سيقع في حوالي 150 صفحة ويضم نحو 200 صورة نادرة.

وعن علاقتها بعائلة المرحوم قالت ملوكة: “علاقتنا للأسف عادت لتسوء بعد وفاة والدة حسني، ولأنني طالبتهم بشقة lusto التي أرى أن ابني أولى بها دخلت معهم في المحاكم”.

ووّجهت ملوكة، شكرا خاصا لوزير الداخلية الطيب بلعيز، بعد تفكيره في صياغة تعليمة خاصة تكفل لعائلات ضحايا الإرهاب حقوقهم، من خلال استحداث جهة ستتكفل بأسر وأرامل ضحايا العشرية السوداء: “معظم عائلات ضحايا الإرهاب حصلوا على حقهم إلا أنا وابني، وسؤالي أين هذه الجهة وكيف نراسلها؟ مع تمنياتي بأن أجد الجواب الشافي معالي الوزير” تختم محدثة “الشروق” تصريحها

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)