قرار تسييج الحدود يبعثر أوراق النظام الجزائري

288888

بمجرد أن تم الإعلان رسميا عن قرار تسييج الحدود المغربية الجزائرية من قبل السلطات المغربية لوضح حد لسياسة التهجير القسري التي تقوم بها السلطات الجزائرية للمهاجرين الأفارقة من دول جنوب الصحراء في اتجاه المغرب و معهم المواطنون السوريون الفارين من الجوع و الحروب بحثا عن أماكن تأويهم، و كذلك  لمواجهة مافيات التهريب المسخرة من نفس النظام الجزائري، ها هي أوراق هذا الأخير تتبعثر بين يديه.

قرار تسييج الحدود سبقه تعامل إستفزازي جزائري بحفر أنفاق أغلبها على التراب المغربيف “ملف ترسيم الحدود الموروث عن الإستعمار الفرنسي”  في محاولة من نفس النظام السباحة في ماء عكر بحيث راهنت الجزائر على خلق بلبلة داخلية، أو الدفع بكذا احتجاجات الشيء الذي لم يحصل بمجرد إيقاف تدفق المحروقات الجزائرية الرديئة للجهة الشرقية، غير أن الساكنة الوجدية و معها ساكنة الجهة الشرقية سرعان ما توجهت بقناعة إلى محطات الوقود المحلية لاستهلاك المنتوج المغربي الذي تبين أنه بالرغم من إرتفاع ثمنه إلا أنه بجودة عالية

هذا فقد تبين بالفعل أن السلطات المغربية و معها المواطنون لم يبلعوا الطعم الجزائري بقدر ما توصلوا إلى حل جذري لمواجهة كل عمليات التهجير لا سيما و أن جلالة الملك إتخد قرارا إنسانيا جريئا بتسوية أوضاع الأفارقة المهاجرين و بالتالي إيقاف مزيد من التهجير الذي تقوم به الجزائر الشيء الذي سيجعلها هي من ستتذوق طعما مسموما.

إنها بالفعل معادلة غير مفهومة لتعنت النظام الجزائري الذي يرفض أي سياسة تعاون و تكامل لمواجهة كل المخاطر التي تهدد أمن منطقة شمال إفريقيا و على رأسها الإرهاب و ما فيات التهريب التي تنشط بالتراب الجزائري في اتجاه الشرق و الشمال.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)