بارون مخدرات بالناظور يفضح علاقته بأمنيين زَوّدُوه بالكوكايين

bb

 نقلا عن يومية الصباح 

كشف مروج مخدرات سابق بالناظور تفاصيل مثيرة تتعلق بعمله لحساب رجلي امن كانا يزودانه بالمخدرات الصلبة لترويجها، قبل أن يتعرض للانتقام من قبل أحدهما باستعمال مسدسه الوظيفي. 

وبينت معطيات توصلت بها „الصباح“ أن „ق.م“ والملقب بـ „الكنشيش“ اعتقل وأدين بسنتين حبسا نافذا من أجل حيازة وترويج المخدرات الصلبة، ثم تمت محاكمته مجددا في قضةي مشابهة وحكم بثلاث سنوات سجنا نافذا، لكن بعد قضائه العقوبة المحكوم بها عاد المشتبه بهما الى تهديده وابتزازه. 

وجاء في تصريحاته، أن طيلة الفترة من 2004 الى 2005 كانت تربطه علاقة وطيدة مع الأمنيين، قبل أن يقع في قبضة عناصر الشرطة القضائية، وبعد قضائه مدة العقوبة سالفة الذكر، صارا يتعقبانه لاسترداد 11 مليونا المتبقية بذمته من عائدات اتجاره لحسابهما في المخدرات الصلبة. 

وحسب اتهامات مدونة في شكايات، حصلة „الصباح“ على نسخ منها، فإن أحد الأسماء الأمنية المشتبه فيها كان يلقب بـ „الباطرون“، لأنه مزوده الرئيسي بكميات الكوكايين التي يحصل عليها بدوره من شقيقه المقيم بالديار الأوروبية، أو من خلال مقايضة مخدر الشيرا المحجوز من أباطرة المخدرات. 

ولم تتوقف اعترافات „الكنشيش“ عند هذا الحد، إذ أكد أن رجل الأمن المذكور، وإمعانا في الانتقام منه، وجد الفرصة سانحة أثناء إيقافه ليفرغ رصاصتين في فخده، ما تسبب في إصابته بعاهة مستديمة ما زال يعاني تبعاتها الى اليوم. 

على صعيد آخر، أنجزت فرقة الشرطة القضائية، بتاريخ 19 غشت 2009، محضر استماع رسميا لعناصر الأمن الثلاثة حول خلفية استعمال السلاح الناري في عملية التدخل، وصرح ضابط ممتاز شارك في اعتقال مروج المخدرات أن مقدم الشرطة „ل.ي“ هو من اتصل به لإخباره بوجود المتهم بالقرب من منزله في حي إشوماي، وأن عملية إيقافه تمت في البداية بباب فناء تابع لدار سكنية. 

وجاء في المحضر المذكور، حصلت „الصباح“ على نسخة منه، تأكيد الضابط الممتاز „م.س“ أن عناصر الأمن ووجهت بالرشق بالحجارة والقارورات الزجاجية الفارغة من قبل بعض الأشخاص، وهو ما حذا بمقدم الشرطة „ل.ي“ (المتهم من قبل الضحية) الى إطلاق رصاصتين في الهواء من أجل إخافة المتجمهرين حولهم، ثم صوب رصاصتين أخريين نحو فخذ المتهم لمنعه من الاعتداء عليه بقارورة زجاجية مكسورة. 

وتحفل هذه القضية بتفاصيل سبق وأن وردت على النيابة العامة ووزارة العدل، من بينها شكاية ضحية ثانية تؤكد أن ثلاثة رجال أمن بزي مدني اقتحموا منزلها أثناء مطاردتهم للشخص المبحوث عنه وألقوا القبض عليه بداخله، وأن الرصاص المصوب باتجاه فخذه تم بعد شل حركته وتصفيده، في حين ادعت مشتكية أخرى أنها أصيبت برصاصة طائشة ما تزال تحتفظ بها داخل رجلها، وعززت الادعاءات سالفة الذكر في حق رجال الأمن بأزيد من 30 شاهدا أكدوا أن إطلاق النار تم بشكل عشوائي، مما خلف رعبا كبيرا بين سكان الحي الذي شهد عملية مطاردة الشخص المبحوث عنه.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)