تهريب المازوت والبنزين الجزائري يغيّر وجهته من المغرب نحو تونس

أكدت مصادر مقربة من إدارة الجمارك لـ “الخبر“، تسجيل ارتفاع محسوس للكميات المهربة من البنزين والمازوت  من الجهة الشرقية للبلاد، خاصة من عنابة وسوق أهراس وتبسة نحو تونس. مشيرة إلى تعزيز المراقبة على الحدود في المناطق الشرقية للبلاد التي سجلت شحا في الاستهلاك.
حسب نفس المصادر، فإن تهريب الوقود نحو تونس، جاء ليزيد من حجم الكميات المهربة نحو الدول الحدودية مع الجزائر، حيث كانت أكبر الكميات المحجوزة تسجل على مستوى الحدود مع المغرب والتي كانت تصل إلى غاية 1000 لتر يوميا.
وأرجعت ذات المصادر ارتفاع الكميات المهربة نحو تونس للحرب القائمة في ليبيا، حيث كان السوق الليبي من الوقود والذي يتميز بأسعاره المنخفضة، يعد المصدر الأول لتموين المهربين التونسيين الذين غيّروا بعد غلق الوجهة الليبية وجهتهم نحو الجزائر.
في نفس السياق، قالت ذات المصادر أن الكميات المهربة عبر الحدود نحو ليبيا تبقى ضئيلة جدا مقارنة بتلك المهربة نحو تونس. وأوضحت مصادر مطلعة أن الطلب على المازوت سجل ارتفاعا خلال هذه الصائفة، خاصة بعد بقاء الملايين من الجزائريين في الجزائر. هؤلاء الذين تعودوا على قضاء عطلهم في تونس. وتزامن العطل الصيفية مع حلول شهر رمضان، مما تسبب في ارتفاع نسبة استهلاك المازوت والبنزين.
وأوضحت مصادر من قطاع الطاقة، أن تعطل مشروع انجاز مصفاة تيارت بطاقة إنتاج 15 مليون طن سنويا، وعدم إنجاز مصافي تكرير أخرى، كان من الأسباب الرئيسية لعدم قدرة سوناطراك على الرفع من قدرتها التكريرية لإنتاج الوقود وغيره من المواد الأخرى من الزيوت، حيث كان من المتوقع أن تتوقف الشركة الوطنية عن استيراد المازوت ابتداء من سنة ,2013 في الوقت الذي ترتفع فيه فاتورة استيراد المازوت إلى 300 مليون دولار سنويا.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)