الجيش الجزائري يقتل صحراويين ويتسبب في إصابة وفقدان آخرين

t

ذكرت جمعية صحراوية مدعمة للحكم الذاتي للصحراء المغربية  أن الجيش الجزائري أقدم يوم  الأحد 05 يناير 2014على قتل شخصين صحراويين بمنطقة تسمى  » وديان تطرات  » الفاصلة بين الحدود الجزائرية والموريتانية، وذلك خلال كمين نصبه لشاحنتين كبيرتين وسيارتين من نوع الدفع الرباعي كانت تقل عددا من الصحراويين من ساكنة مخيمات تندوف. وقد تمكن ثلاثة ممن كانوا على متن العربات المستهدفة من الوصول إلى المخيمات أحدهم يعاني من إصابة بليغة، فيما لا يزال آخرون في عداد المفقودين.

وحسب نفس المصدر قد أثار الحادث الخطير استنكارا واسع النطاق داخل المخيمات، الذي يدخل في إطار الحملة الشرسة التي تقودها الجزائر على أبناء المخيمات الذين عانوا في الآونة الأخيرة من تزايد التضييق عليهم حد إعطاء الأوامر للجيش الجزائري باتفاق مع قيادة البوليساريو بعدم التهاون في إطلاق النار على أي شخص يحاول التسلل خارج المخيمات تحت ذريعة الدواعي الأمنية واستفحال الإرهاب والتهريب بالمنطقة، في الوقت الذي يراه سكان المخيمات إجراء جزائريا لمنع عودة أبناء المخيمات إلى المغرب، والحد من الهجرة البشرية التي أصبحت تهدد المخيمات بالاندثار.

وفي هذه الأثناء تعيش المخيمات على وقع استنفار أمني كبير استباقا لردة فعل أهالي الضحايا وأقاربهم الذين لا زالوا تحت تأثير الصدمة، والبوليساريو تخشى من خروج الأمر عن السيطرة عبر تدشين احتجاجات ضد الحادث خاصة مع تسجيل توافد العشرات من الصحراويين منذ صباح اليوم الاثنين 06 يناير 2014على عائلات الضحايا لتقديم التعازي وإبداء التضامن مع عائلات المفقودين والجرحى.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)