صور تتعلق بالزاوية الهبرية الدرقاوية ( الضريوة )‎

 

زايوبريس.كوم

الصورة الأولى التتي تتضمن ثلاث أشخاص يضهر فيها الشيخ سيدي محمد الهبري في الوسط وعلى اليمين إبنه الأكبر الشيخ سيدي أحمد الهبري أما على اليسار فهو إبنه الأصغر سيدي الحاج عمرو الهبري 

الثانية ( noir et blanc ) الشيخ سيدي مهمد الهبري 

الثالثة الشيخ سيدي عمرو الهبري رحمهم الله 

الرابعة الشجرة العائلية التي تتبت النسب الشريف للسيدي محمد الهبري العزاوي حفيد سيدي عبد الله بن عزة .

تعريف   :

  • الزاوية الدرقاوية أو الهبرية أول زاوية بالمنطقة  :

زاوية الهبري التي توجد على مقربة من ملتقى طريق السعيدية بركان بطريقة السعيدية أحفير على الحدود المغربية الجزائرية (وادكيس) فقد أسسها الحاج محمد الهبري المدفون بعين الصفا، وكان عابدا زاهدا يشتغل بتجارة المواد والأواني الخزفية، وكان يزور ضريح سيدي بوعلي ويترحم عليه بقرأآت خاتمات من القرآن إلى أن أتم ستين ختمة وذات يوم أقبل رجل أسود إلى الضريح وهز التابوت وطلب من صاحب القبر حاجته وكأنه إشارة إلى ما ينبغي أن يقوم به الحاج محمد الهبري الذي فعل نفس الشيء فرأى في المنام صاحب الضريح يأمره بالتوجه إلى محمد بن قدور (زاوية كركر المذكورة وهو الذي سيصبح شيخه) انتبه الهبري ونعتوا له شخصا بهذا الاسم في إحدى الأسواق بنواحي أحفير (سوق أغبال) فلما سأله عن حاجته لاحظ أنه جزار بسيط لا علاقة له بالموضوع ثم رأى جماعة يسافرون وأخبروه أنهم يقصدون شيخا اسمه محمد بن قدور فوجد ضالته وترك متاعه رهنا عند أحد التجار وذهب معهم وكان شيخ كركر قد تنبأ به وأمر مريديه بالقيام لاستقباله ومكث عنده مدة أخذ فيها عنه مجموعة من العلوم والعبادات فأذن له بالانصراف وإرشاد الناس لكنه استحى من ذلك فأصيب بقروح عديدة في جسمه. فلما شكى ذلك له قال بأنه لابد من إرشاد الناس ففعل ذلك وبدأ بزوجته لالة حليمة ثم باقي الناس حتى انتشر أمره وكثر أتباعه وظهرت كراماته وكان كثير العبادة إذكان يدخل الزاوية في الهزع الأخير من الليل ويبقى في الذكر حتى آذان الصبح ثم يؤم الناس في الصلاة، ويجلس للذكر وقراءة الحزب اليومي ويعده يذكر الحاضرين بما يلزم حتى شروق الشمس فيصلي الضحى ثم يستأذنوه في الانصراف

و يعطي لكل فقير خبزة. ويعود للزاوية ويدخل على الفقراء الملازمين، فيلقنهم ويبقى معهم حتى الظهر فيصلون ويطعمون وفي العصر يشرع في الدروس بشرح أحكام بن عطاء الله، ويستقبل يعض الزوار حتى المغرب وبعد الصلاة تقوم العمارة حتى العشاء فيخلد للنوم، وكان كثير التنقل والأسفار خاصة إلى بيت الله الحرام الذي حج إليه أربع مرات (1878م1883م1888م1892) حتى توفي سنة 1899 م بتاغيت بعد أن كان قد أمر ابنه سيدي محمد الهبري الصغير بنقل الزاوية إلى الضريوة حيث مكانها حاليا.

و سميت كذلك لكثرة ما كان فيها من أشجار الضرو، وقد كان سيدي محمد الهبري الثاني في سفر للعلاج عندما توفي والده لكن المقدمين والمريدين اتفقوا على اختياره خليفة نظرا لتوفره على جميع المحاسن الدينية وشروط الطريقة وقام بشؤون الزاوية أحسن قيام فازدهرت بالمريدين والفقراء إلى الله وناصره كل أتباعه وزاد عدد هم وفي عهده انتشرت الطريقة بالمغرب والجزائر مما أزعج الاستعمار مند 1907 حتى توفي في 31 دجنبر 1939 م ثم خلفه ابنه سيدي احمد ثم سيدي علي الذي قتل بعد مدة قصيرة في الجزائر ثم الابن السادس سيدي الحاج اعمر المولود سنة 1903 وتوفي بتاريخ 25/10/2000 على إثر تدهور حالته الصحية وكبر سنه ثم خلفه ابنه الحالي (سيدي محمد بن سيدي اعمر بن سيدي محمد الهبري
وتتميز هاته الزاوية عن الزوايا الأخرى بكونها تستعمل الطبل أثناء رقصاتهم “ الحضرة “ مع أناشيد وجدانية في قالب الشعر العربي وشيخها الحـالي هو سيدي محمد بن سيدي اعمر بن سيدي محمد الهبري اطال الله عمره استاذ لمادة الترجمة ب ثانوية ابي الخير بركان 

الزاوية الهبرية حاليا لها عدة فروع بمدينة وجدة بركان زايو  أحفير عين بني مطهر جرادة عين الصفا 

وهران تلمسان وعدة مدن جزائرية فرنسية إسبانية و بلجيكا

شخصيات هامة من مريدي الزاوية كالرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة مريد للشيخ سيدي عبد اللطيف بالقايد الهبري و الشيخ متولي الشعراوي رحمه الله كان كذلك مريدا للزاوية الهبرية 

——————

أزقة وشوارع تحت إسم الزاوية : 

أحفير : زنقة سيدي عمرو الهبري 

جرادة : زنقة الهبري

الرباط : زنقة الهبري العزاوي 

لبنان : شارع سيدي محمد الهبري ( هناك أحفاد سيدي الحاج محمد الهبري لديهم مناصب سياسية هامة ، منهم السيدة عزيزة آل هبري رئيسة جمعية حقوق الإنسان و حاليا كاتبة خاصة لأحد الوزراء الأمركيين بواشنطن )

فيديو إستجواب لعزيزة آل الهبري تصرح في آخر الحوار أنها حفيدة سيدي محمد الهبري دفين أحفير 

photo (4) photo photo (1) photo (2) photo (3)

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)