الملك محمد السادس يُطلق مشاريع سككية تدعم السياحة بمراكش

le roi

أعطى الملك محمد السادس، يوم الجمعة، انطلاقة مشاريع سككية تهم دعم الإشعاع السياحي لمدينة مراكش، بهدف تعزيز حضورها على قائمة المدن الأكثر جذبا للسياح على المستوى العالمي، وتثمين جاذبيتها الاقتصادية بما يواكب التطور التي تعرفه يوما عن يوم.

ويقوم تعزيز الخط السككي الرابط بين مراكش والدار البيضاء على هذه المشاريع الحيوية التي ترمي إلى تزويد هذا المحور الهام ببنية تحتية حديثة، تمكنه من استيعاب التدفقات الهامة في حركة النقل، وذلك في أفضل ظروف السلامة والراحة.

وأشرف الملك محمد السادس، في هذا السياق، على إطلاق المشاريع المتعلقة بتأهيل الخط الرابط بين سطات ومراكش، والتي تهم المرحلة الثانية، والتأهيل الحضري لفضاء محطة مراكش، وهي مشاريع تشكل جزءا مندمجا ضمن برنامج 2010- 2015، الموقع بين الدولة والمكتب الوطني للسكك الحديدية.

من جهته أكد المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية محمد ربيع الخليع أن المشاريع السككية التي أشرف الملك على إطلاقها اليوم الجمعة بمراكش، ستخلق دينامية اقتصادية „هامة جدا“ تواكب التطور الذي تشهده المدينة الحمراء.

وقال الخليع، إن مشروعي تأهيل الخط الرابط بين سطات ومراكش (المرحلة الثانية)، والتأهيل الحضري لفضاء محطة مراكش، سيمكنان من خلق العديد من فرص الشغل أثناء الأشغال وكذا بعد الشروع في الاستغلال، وهو ما يؤكد الدور الذي يضطلع به المكتب الوطني للسكك الحديدية في مواكبة التطور السوسيو-اقتصادي الذي تعرفه المملكة تحت قيادة الملك محمد السادس.

وتهم المرحلة الثانية لمشروع تأهيل خط سطات- مراكش، التثنية الكاملة للخط السككي الأحادي الحالي على طول 140 كلم، وبناء مصطبة وقنطرتين بطول 350 متر، ووضع التجهيزات، وحذف جميع الممرات المستوية، مع تعويضها بـ60 منشأة فنية، إلى جانب تعزيز المحطات الكهربائية الفرعية.

ومن مزايا هذا المشروع الذي أشرف العاهل المغربي على انطلاقه أنه يتيح تلبية الطلب المتزايد على النقل السككي للمسافرين والبضائع، عبر تقديم عروض تفضيلية تمكن من تحسين سير القطارات، والرفع من وتيرتها وانتظامها.

وهكذا سيتم تقليص مدة الرحلة بين الدار البيضاء ومراكش بـ 45 دقيقة، والرفع التدريجي من العدد اليومي للقطارات، ليبلغ 60 قطارا على المدى المتوسط مقابل 18 حاليا، مع تنظيم رحلات منتظمة بين مراكش وبن جرير.

ومن المرتقب أن يساهم هذا المشروع، الذي تم الانتهاء من مرحلته الأولى في دجنبر الماضي، في تنشيط النسيج الاقتصادي، حيث سيتيح على الخصوص إحداث آلاف مناصب الشغل المباشرة وغير المباشرة أثناء الأشغال، ومئات المناصب القارة عند الاستغلال في أفق سنة 2017.

هسبريس من الرباط

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)