رفع سن التقاعد… وإلغاء الدعم عن المحروقات ، حلم الحكومة وكابوس النقابات والعموم

88888888

رفع سن التقاعد… وإلغاء الدعم عن المحروقات ، حلم الحكومة وكابوس النقابات والعموم

  اوردت „صحيفة الناس“ ان ملف التقاعد يوحد „رفاق الأمس“: الأموي ومخاريق والعزوزي يعقدون ندوة صحفية للرد على الحكومة. حيث احتضن مقر هيئة المحامين في الدار البيضاء، أول أمس، لقاء تشاوريا جمع أعضاء من المكتب المكاتب التنفيذية للفدرالية الديموقراطية للشغل والكونفدرالية الديموقراطية للشغل والاتحاد المغربي للشغل وأعضاء لجنها الإدارية. ومصادر تقول إن اللقاء سيمهد الطريق لاجتماع من المرتقب أن ينعقد يوم الأربعاء أو الخميس المقبلين بين الأموي ومخاريق والعزوزي.

   وفي صحيفة “ الصباح“ فقد اكدت ان رفع الدعم عن المحروقات يوحد النقابات..ففي سابقة، انضم الاتحاد المغربي للشغل إلى جبهة التنسيق المشترك إلى جانب كل من الكونفدرالية الديمقراطية للشغل والفدرالية الديمقراطية للشغل. وعبرت المركزيات الثلاث، في بلاغ مشترك، عن رفضها المطلق للقرارات الحكومية الانفرادية الخاصة بأنظمة التقاعد التي تسعى الحكومة من خلالها أن تفرض على الأجراء „أن يشتغلوا أكثر ويساهموا أكثر من أجل معاش أقل“.

اما ما أوردته „الصحراء المغربية“ حول الامر، فرفع سن التقاعد حلم الحكومة وكابوس النقابات والعموم: ثلاث مركزيات نقابية „الاتحاد المغربي للشغل والكونفدرالية الديمقراطية للشغل والفدرالية الديمقراطية للشغل“ أعلنت، في بيان مشترك، عن رفضها „المطلق للقرارات الحكومية الانفرادية“، الخاصة بأنظمة التقاعد، معتبرة أن الحكومة تسعى لأن „تفرض على الأجراء أن يشتغلوا أكثر ويساهموا أكثر من أجل معاش أقل“.

فيما اكدت جريدة „الخبر“ ان أنظمة التقاعد تشعل النار بين الحكومة والمركزيات النقابية، وثلاث نقابات تجتمع لأول مرة لمواجهة قرارات ابن كيران، ويتعلق الأمر بالفدرالية الديموقراطية للشغل والكونفدرالية الديموقراطية للشغل والاتحاد المغربي للشغل التي أصدرت بلاغا مشتركا عبرت فيه عن رفضها المطلق للقرارات التي تتخذها الحكومة ولاسيما القرارات التي تتعلق بأنظمة التقاعد.

فيما كان خبر“الأحداث المغربية“ ان الحكومة تطرق أبواب النقابات لاحتواء التصعيد الاجتماعي بعدما دخلت المركزيات النقابية خلال الأسبوع الجاري في تنسيق مشترك للرد على وصفة ابن كيران لإصلاح التقاعد وقرار حكومته الأخير المتمثل في إلغاء الدعم عن البنزين والفيول. أولى اللقاء بين الحكومة والنقابات في انتظار أخرى مرتقبة خلال الأسبوع المقبل كانت يوم الأربعاء المقبل.

اما جريدة „الاتحاد الاشتراكي“ فقد نقلن ما قاله :الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي إدريس لشكر يقول إن الوحدة النقابية ضرورة حتمية لمواجهة القرارات اللاشعبية للحكومة وذلك في كلمة خلال المؤتمر الاندماجي بين النقابة الديموقراطية للثقافة والمكتب الوطني الموحد للثقافة والذي عقد أمس بالرباط.

تعليق الموقع : التنسيق بين المركزيات النقابية وتوحيد الجهود في مواجهة القرارات „اللاشعبية“ للحكومة هي مقاربة اجتماعية تلف عنق النقابات كعقد يربطها بمكونات قواعدها الاجتماعية … فسواء كان سبب التنسيق صناديق التقاعد او رفع الدعم عن المحروقات اوالزيادة الصاروخية في قفة الاستهلاك اليومي للأسر المغربية ، فتشكيل جبهة الرفض حكمها واجب الان … فمن خلال متابعتنا لما اوردته الصحف المغربية ، وقفنا على ان هناك جبهة تتشكل لمواجهة القرارات الحكومية ،جبهة تتنوع بين السياسي والنقابي والشعبي … لكن الامرالذي يجب التصيص عليه هو تغليب مصلحة الوطن بضمان امنه وسلمه …وبكرامة عيش شعبه وفق معادلة الانصاف والرفع من مستوى العيش الكريم لا الاجهاز عليه…وابعاد الجدال السياسي العقيم بين الاحزاب والذي يكرس وضع التشرذم والفرقة….

 

متابعة لأهم ما تداولته صحف اليوم /محسن الاكرمين

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)