معطلون يضر

معطلون يضرمون النار في أنفسهم في بوعرفة أحدهم في حالة خطيرة

 

عرف يومه الأربعاء 18 ماي

الجاري حالة طوارء استثنائية ببوعرفة حيث نظمت عدة جمعيات ونقابات وقفات احتجاجية أمام مقر العمالة ببوعرفة لإثارة الانتباه إلى مطالبها ، ولحث عامل الإقليم على الاستجابة للوعود التي قدمها في لقاءاته السابقة خاصة مع فئة المعطلين ،لتتطور الأمور على غير مجرياتها السلمية الحضارية وتتدخل القوات العمومية قصد تفريق المحتجيين بالقوة

وأمام هذا المستجد اختار ثلاثة أعضاء من جمعية المعطلين المسقلين تأجيج الوضع وأتخذوا بأشكال تصعيدية خطيرة ،حيث بادروا في صب البنزين على أجسامهم قصد لفت إنتباه المتدخلين والتراجع عن التدخل العنيف المتخذ في حقهم ،غير أن لامبالات القوى القمعية أدى بالثلاث إلى إشعال النيران بذاتهم

وقد نتج عن ذلك إصابة عضوين وهما : زياني رشيد ومكطوف محمد بحروق بليغة على مستوى الوجه والصدر والأيدي ، وقد نقل الضحيتان إلى مستشفى الحسن الثاني ببوعرفة ، فيما نقل زياني رشيد إلى مستشفى الفارابي بوجدة .

وتشير مصادر من عين المكان بأنه لولا تدخلات المعطلين والمعطلات لإنقاذ رفيقيهما لكانت النتائج أكثر من كارثية ، حيث تمت الاستعانة بأغطية قصد إخماد الحريق بالسرعة بقدر المستطاع

ومباشرة بعد هذا الحدث نظمت مسيرة شعبية جابت أهم شوارع المدينة للتنديد بالقمع والتعامل العنيف مع تظاهرات سلمية حضارية . لكن بمجرد وصول المسيرة الضخمة إلى مقر العمالة ، والتي كانت مطوقة بمختلف القوات العمومية من سيمي وقوات مساعدة وامن سري وعلني ، حاول احد المحتجين إضرام النار في نفسه إلا أن المناضلين منعوه من معاودة الخطوة التصعيدية ، وهنا تدخلت آلة القمع للتنكيل بالمواطنين والمناضلين .

وقد نجم عن هذه الأحداث التي تعرفها مدينة بوعرفة حسب مصادر طبية وحقوقية إصابات متعددة ، فحسب عدد الضحايا قد بلغ أزيد من 40 حالة متفاوتة الخطورة ، ولم يتم استثناء المارة من نساء وشيوخ وأطفال ، ولحد كتابة هذه السطور فان الأحداث لازالت جارية بمجموعة من الأحياء الشعبية خاصة حي الشميط وحي الطوبة وحي الواد وحي دجيت


ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)