فـضيحــة : الجزائر تطرد 23 رضيع سوري رفقة عائلاتهم

3

طرد عناصر الحرس الحدود الجزائري زوال اليوم الأحد 26 يناير في أكبر اعتداء همجي على لاجئين فارين من حرب تأكل الــأخضر و اليابس و تعجل بهروب آلاف العائلات من الشعب السوري الشقيق في اتجاه بلدان الاخوة، غير أن الآلة العسكرية الجزائرية و كعادتها تأبى مرة أخرى أن تهين رضعا ونساء و ترمي بهم في عز طلبهم النجدة و الإيواء.

الحالة التي وقف عليها موقع “بلادي أو لاين” تعيد كشف تصريحات الكذب و البهتان للجزائر الرسمية، و تؤكد مرة أخرى ما تم نشره في وقت سابق حول الإعتداءات التي يتعرض لها السوريون حقيقة لا غبار عليها، تؤكدها عيون النساء و نظرات الأطفال و قسمات رجال تخفي حزنا و قهرا من نظام جزائري لا يعرف الرحمة اتجاه شعبه فبالأحرى شعب شقيق.أثوابهم رثة حالتهم النفسية متدهورة سيقوا كالحيوانات إلى الحدود المغربية، حيث تحركت الفعاليات المدنية بوجدة و الاعلامية لزيارة النقطة الحدودية “لقنافدة” لتقديم الدعم المعنوي حتى تمحى صورة الطرد و الاهانة التي قوبلوا بها من طرف السلطات الجزائرية.

و كعادتها حضرت السلطة المحلية معززة بالقوة العمومية و محملة بالمؤونة حيث تم إطعام المطرودين و الأخد بيدهم و مواساتهم على ما تعروضوا له مرحبين بهم في المغرب بلد الكرم و الضيافة.
سارع الجميع إلى الحديث إلى وسائل الإعلام طالبين اللجوء إلى المغرب، حيث أكدت عائلة أن لجوءها هنا جاء جراء الحصار المضروب عليهم بالجزائر حيث كان يتم فرض 4 الاف أورو في السابق للإقامة بالجزائر مع ضرورة وجود حزائري يضمن إقامتهم، إلا أنه اليوم تم إغلاق مكتب اللاجئين و تم رفض تجديد أوراق الإقامة المؤقتة، حصار يقول عنه أحد الشباب أنه يشبه الحصار المضروب على الشعب الفلسطيني.

بينهم خائفون مترددون في التصريح لسبب تقول سيدة أن الجميع يخاف على أفراد أسرته المتبقية في الجزائر من إنتقام العسكر الدي تكلف بنقلهم إلى الحدود المغربية مطالبينهم بمغادرة التراب الجزائري قبل الغروب، ليتحملوا عناء المشيء على الأقدام رفقة 23 طفل من بينهم رضع.
سوري تبدو على ملامحه رغبة أكيدة في دخول المغربـ و يتحدث لغة عربية فصحى تحدث عن تاريخ المغرب مؤكدا ان مقامه بالجزائر كان عبارة عن مغامرة لأنه يعلم قصة طرد 45 الف مغربي من الجزائر و سلبهم لممتلكاتهم ليلة عيد الأضحى سنة 1975.
لم يكن لنا خيار تقول شابة، الحرب هناك في بلدنا سوريا و الإخوة الجزائريين أغلقوا أبواب إستضافتنا وفق ما ينص عليه القانون الدولي من حقوق اللاجئين و الفارين من الحروب لكن أملنا كبير في شعب المغرب و ملك المغرب لما سمعناه من إحتضان للاجئيين و المهاجرين.
شهادات ستخرس لسان عمار بلاني الناطق باسم وزارة الخارجية الجزائرية الدي بنفي عمليات التهجير القسري و الطرد الممنهج و الإهانة في صفوف نساء ثكلى رجال مكلومين و صغار لا يعرفون ما جرى لأولياء أمرهم.

بقي فقط و باسم الفعاليات المدنية التي حضرت لاستقبال المطرودين أن نقدم الشكر للسلطة المحلية و أعوانها و رجال الدرك الملكي و القوات المساعدة و عناصر القوات المسلحة، الذين حضروا و تكلفوا بنقل الإخوة السوريين و مؤازرتهم ضد سلوك الطرد اللاإنساني و الهمجي.

1 2 3 4

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)