أسبوع إضرابات ووقفات احتجاجية ضد الحكومة

112

نبدأ متابعتنا لاهم ما تداولته الصحف المغربية اليوم الاثلاثاء بجريدة “ العلم“ التي اورد خبر : الاتحاد العام للشغالين بالمغرب يرفع البطاقة الحمراء في وجه الحكومة ويقرر تنظيم مسيرة وطنية يوم الأحد 23 فبراير الجاري من أجل التصدي للسياسات الحكومية المتعنتة واللاشعبية.. جاء ذلك خلال الدورة الاستثنائية للمجلس العام للاتحاد الذي انعقد يوم السبت الماضي بالرباط

اما “ العاصمة بوست“ فقد اخبرتنا بان : نادي القضاة ينظم وقفة جديدة السبت المقبل، والاتحاد النقابي للموظفين يخوض إضرابا وطنيا بعد غد الخميس، وإضراب في الضمان الاجتماعي لمدة يومين…

فيما “ رسالة الأمة “ افادت ان : الشغيلة الجماعية تخوض إضرابا وطنيا بعد غد الخميس: المنظمة الديمقراطية للجماعات المحلية، العضو في المنظمة الديمقراطية للشغل، دعت إلى خوض إضراب وطني بعد غد في قطاع الجماعات الترابية، احتجاجا على اتخاذ الحكومة قرارات لاشعبية من قبيل إصلاح صندوق التقاعد المغربي للتقاعد وإغلاقها باب الحوار مع الشغيلة الجماعية.

واوردت „الخبر “ قرار: مستخدمو الصندوق الوطني للضمان الاجتماعي خوض إضراب وطني يومي 6 و7 فبراير الجاري بالمديريات المركزية والجهوية والمصحات والمؤسسات الاجتماعية في ربوع المملكة، وذلك للمطالبة بتحسين ظروف العمل وبتحقيق مطالب الشغيلة. جاء ذلك خلال اجتماع المجلس الوطني لمستخدمي الضمان الاجتماعي، التابع للاتحاد المغربي للشغل، يوم السبت الماضي بالدار البيضاء.

اما “ المساء “ فقد اخبرتنا ان : وزير الداخلية يواجه غضب الموظفين الجماعيين ضد حكومة ابن كيران: بيان للمنظمة الديمقراطية للشغل ذكر بأن الموظفين في الجهات والعمالات والأقاليم والجماعات الحضرية والجماعات القروية قرروا خوض إضراب وطني بعد غد الخميس، وذلك احتجاجا على „الأوضاع المتأزمة التي يعيشها القطاع منذ أزيد من عقد من الزمن على إيقاع هضم الحقوق وانتهاج السياسة الأحادية من طرف وزارة الداخلية والمديرية العامة للجماعات المحلية“.

تعليق الموقع :

سلة الغاضبين من التدبير الحكومي و من “ قراراتها اللاشعبية “ لا ينفك عددها يزيد يوما بعد يوم ….مما يفسر تفاقم الغضب الشعبي والسخط المتنامي للطبقات الشعبية تجاه الوضع الاجتماعي المتردي … وانتهاج السياسة الأحادية…

التهديد بالاقتطاع من الاجرة ورقة استنفدت مضامينها في ظل الوضعية المتأزمة لشريحة عريضة من المواطنين … فالاقتطاع كما عبر عنه احد النقابيين :“ لا يفنينا بل التجويع هو من ينهكنا… ويقتلنا …“ .

الاخبار الواردة الينا بالتواتر من الهيئات النقابية حامية حرارتها التنظيمية ، من حيث التوحد  والاتحاد في مواجهات “ القرارات المنفردة للحكومة „….والدفاع عن حق  التفاوض لا التشاور كما تدفع به الحكومة في كل حواراتها العامة او القطاعية …

العيش الكريم مطلب المغاربة بأحقيته ، وتوفيره قانونيته الاخلاقية عقد في عنق الحكومة … فدفع الحكومة  الطبقة الشغيلة بمجموعها الى الاضراب عن العمل عبر تجاهل مطالبها العادلة  … ليس هو الحل الامثل … فالمصلحة الوطنية تقتضي رد الاعتبار للحوار التفاوضي وتطبيق البنود المتفق عليها كأساس اولي لبناء الثقة في طاولة المفوضات ….

 

 

متابعة لأهم ما تداولته الصحف المغربية (الثلاثاء)

محسن الاكرمين :mohsineelak@gmail.com 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)