العبرة في التاريخ “ الخبز المغربي منجله حاد „

vvv 

نبدأ متابعتنا لاهم ما تداولته الصحف المغربية اليوم الاربعاء من جريدة “ المساء “ حيث اروردت خبر : ان ارباب المخابز والمحلات التجارية تعد لإضراب وطني.. حيث كشفت الجامعة الوطنية لأرباب المخابز أن المهنيين في العديد من المدن المغربية شرعوا فعليا في التعبئة لإضراب عام في القطاع يرتقب تنظيمه خلال الأيام المقبلة

نفس اليومية أفادت أن الجامعة الوطنية لأرباب المخابز كشفت أن المهنيين في العديد من المدن المغربية بدؤوا فعليا في التعبئة لإضراب عام في القطاع يرتقب تنظيمه خلال الأيام القليلة المقبلة، كما بدأت النقابة الوطنية للتجار والمهنيين في التحضير لإضراب وطني الذي سيؤدي إلى اختفاء مجموعة من المواد الاستهلاكية من الأسواق. مضيفة تصريح رئيس الجامعة، الحسين أزاز، الذي قال إن السيل بلغ الزبى وإن نسبة كبيرة من أرباب المخابز تتجه نحو الإفلاس بعدما لم تعد قادرة على تحمل الزيادة في تكاليف الانتاج والمنافسة غير الشريفة للقطاع الغير المهيكل، وأن الصمت الحكومي على ما يجري حاليا في القطاع يعتبر تواطؤ لإقبار المخابز التي مازالت تقاوم الوضعية الصعبة.

نفس الموضوع تناولته يومية „الأخبار“ حيث أكدت أن المهنيين في العديد من المدن المغربية بدؤوا فعليا في التعبئة لإضراب عام في القطاع يرتقب تنظيمه خلال الأيام القليلة المقبلة، هذا في الوقت الذي بدأت النقابة الوطنية للتجار والمهنيين، من جهتها، في التحضير لإضراب وطني سيشل الاقتصاد الوطني، وسيؤدي إلى اختفاء مجموعة من المواد الاستهلاكية من الأسواق.

الأزمي وجه خطابه للتجار الصغارعبر جريدة “ التجديد “ : لا ذعائر جديدة ولا زيادة في الضرائب.. حيث أكد الوزير المكلف بالميزانية، إدريس الأزمي، أن التجار والحرفيين الصغار غير معنيين نهائيا بأي تغيير في طريقة احتساب الضريبة الخاضعة لمقتضيات المادة 145 المكررة من المدونة العامة للضرائب، والتي تخص إجبارية مسك سجل بالنسبة للخاضعين للضريبة المحددة دخولهم المدنية حسب نظام الربح الجزافي.

تعليق الموقع :

الماضي  القريب يحكي لنا عن “ شهداء الكوميرة “ ، وهو الترميز التحقيري الذي أعطي حينها للحركة الانعتاقية المطالبة بالعيش الكريم … التي كان تأطيرها من طرف الاحزاب الوطنية …والنقابات العمالية في عز حركيتها الجماهيرية ، زمن الفعل والتفاعل مع المطالب الشعبية …. اللحظة سحب يد الدولة “ الحكومة “ عن صندوق المقاصة Caisse de Compensation او صندوق الدعم الإجتماعي – [تم إحداث الصندوق سنة 1941، إبان الحماية الفرنسية على المغرب ] – ، والكف عن دعم مجموعة من المواد الاساسية . شكل الضربة القاضية للقدرة الشرائية للمواطن المغربي باتساع قاعدة الفقرو الهشاشة التسولية …

الحكومة تعيش اكراهات اقتصادية من جانب التمويلات والسيولة النقدية … ورؤيتها النفعية الانية هي في استهداف المواطن العادي في جيبه لخلق التوازن الاقتصادي والافتخار بتحقيقه من عرق الكادحين … بيد ان هناك سبل اخرى تسد ما سد الفقير من دمه وعرقه ،انها الفئات الغنية من مال الوطن  وخيراته …انهم اصحاب الاجور العليا …انه فعل التقشف يجب ان يتضامن الجميع في تصريفه اللحظي بأقل الخسائر … فضغط الإكراهات  والتوازنات الماكرواقتصادية  ، فضلا عن توصيات المؤسسات المالية الدولية  المانحة للقروض… لا يمكن ان ينسينا “ شهداء الكوميرة „و المخاطرة  مرة ثانية بالاستقرار والسلم الاجتماعيين  بوطننا المغرب …

 

 

متابعة لأهم ما تداولته الصحف المغربية (الاربعاء)

محسن الاكرمين :mohsineelak@gmail.com 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)