لماذا كل هذا -1- ؟

nb

الاستاد رشيد البورياحي

إن ما يثير الحسرة و الأسف فمجرد المشى في شوارع المدينة تلحض تنامي ظاهرة تنوع الأشكال والأوان كل واحدة تتبخطر في مشيتها وإنعواجها من اليمين الى اليسار منهم تيلمذات وطالبات وحتي الموظفات وسيدات في الشارع العام , في ظل وجود اعين النسور .

أنا لست  ضد احد ولكن الماذا كل هذا ؟

أيتها السيدة أيتها الفتاة أنت أيتها الطالبة أو التلميذات, ليست كل من لبست الحرير أمير ولا حتى شهرزاد بطلة ألف ليلة وليلة… وألف لا .

اليوم هناك العديد من الأفكار الشائعةِ حول الحجاب والجمالِ لجميع الفتيات من كل الأجناس والفئة العمرية والانتماءات العرقية ، لكن هناك بعض المحجبات والغير المحجبات  يعتقدن  بأنهن إذا لم يتطابقن مع بعض المعايير فهن لسن جميلات،وهن يقعنا في الخطأ , أيـتـهـا الـمـرأة فـــي كـل شـيء كوني واثقة من نفسك وستبدين جميلة فحسب.

مع تزايد الاحتجاجات من اجل إسقاط الفاسد والمفسدين أغفلنا أو تناسينا عن شيء أهم أين قيمنا الأخلاقية؟ أين تاريخنا الذي طمس بتقاليد الغرب؟

كل ما في الأمر هو في للآونة   الأخيرة بدءنا نرى بعض التصرفات في طالبة وتلميذات في ارتداء أو خلع الحجاب وحتى لبغض وصل إلى النقاب .

القصة ليست لها علاقة بارتداء الحجاب على الإطلاق ولا حتى مع الذي لا ترتديه ….انا أحترم من ترتدي الحجاب و أيضا احترم من لا ترتديه…..و  لا أهاجم أحد.

يحز في نفسي أن  اكره في حياتي نوعين من النساء:

المتبرجة  بكثير بزيادة عني الزوم  … باعتبار إن حريتها الشخصية في اختيار ملابسها قد تعدت خط الحرية الشخصية إلى إيذاء مشاعر الآخرين في بلد اسمه استسلاميوفي الأخير نسمع عن تحرش جنسي ومضيقات في الشارع العام و ما أكثرهن هذه الأيام.

أما النوع الثاني هو من تقرر خلع الحجاب بعد ارتدائه…..يستفزني هذا النوع من النساء بشدة….لا توجد أية مشكيلة  في عدم ارتداء الحجاب فلم يكن يوما الحجاب صكا للأخلاق فكم من جسد تحت الحرير حقير .. !!

فكم من حجاب ترتديه شيطانية و كم من ملاك غير محجبة

إلا أن للحجاب قدسية أو هيبة لابد من احترامها, لا ترتدي يا سيدتي الحجاب…فلن تزيدي الحجاب شيئا من ارتدائك إياه…إلا انك فور ارتدائه قد حملتي مسئولية كبرى….لابد من الحفاظ عليه ,إلا انك تفاجأ بالبعض لهن في الحجاب مآرب أخرى…نوع من الموضة أو التغيير أو الرغبة في الزواج.

 و كلها هذه الأسباب مؤقتة يتم خلع الحجاب بانتفاء الغرض من ارتدائه وهنا ليس هناك أناس يتغيرون بل هناك أقنعة تسقط.

في الأخير

أتذكر قول فولتير ” عندما يكون الحديث عن المال فإن كل الناس على دين واحد”.

لماذا كل هذا؟ اليس نحن من أمة العلم  ؟ اما فقط الاسم …؟

فهناك دائما منتقد, على العموم فقد التزمت الاختصار الشديد.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)