إيطاليا تسلم السلطات المغربية القيادي في العدل والإحسان خالد موجان

زايـــــو بريـــــــس

سلمت السلطات المغربية مؤخرا إلى نظيرتها المغربية القيادي في جماعة العدل والإحسان خالد موجان، بعد سبع سنوات من فراره خارج المغرب بعدما تورط في عمليالت واسعة لتزوير جوازات السفر وبيعها لخلايا إرهابية ذات صلة بتنظيم القاعدة، وكانت السلطات المغربية، أصدرت يوم 18 أكتوبر 2004، مذكرة بحث دولية في حق خالد موجان المتهم الرئيسي في عمليات التزوير، حيث كان مكلفا ببيعها لمجموعة من المغاربة المرتبطين بالخلايا الإرهابية في أوروبا. وقالت مصادر متطابقة إن التحقيقات التي ستباشرها السلطات القضائية مع المتهم، ستكشف مجموعة من الحقائق بخصوص تورط جماعة العدل والإحسان في عمليات تزوير واسعة إلى جانب ارتباطات أعضاءها في علاقات مع خلايا إرهابية خصوصا خارج المغرب. وأوضحت التحقيقات التي أجرتها الجهات الأمنية، وجود ارتباطات مباشرة بين موجان ومجموعة من المغاربة المتورطين في أعمال إرهابية، أو العائدين من أفغانستان، من قبيل زكريا بوغرارة الذي يقضي عقوبة سجنية في إطار ملف أحداث 16 ماي الإرهابية، ومحمد المحمي المعتقل ضمن خلايا المغاربة الأفغان، إلى جانب ارتباطه بكل من عبد الرحمان القطراني وعبد الرحمان الركراكي المبحوث عنهما ضمن خلايا المغاربة الأفغان، وذكرت التقارير أن موجان كان يقدم يد المساعدة لكل هؤلاء، كما يوفر لهم غطاء قانونيا للتحرك دون لفت الإنتباه، حيث كان يشرف على إمدادهم بجوازات سفر مزورة تسمح لهم بالتحرك داخل أوروبا، مشيرة إلى أن موجان كان يعمل على تضمين هذه الجوازات أسماء عدد من لأفراد جماعة العدل والإحسان في وضعية إعاقة، والذين كانوا يرغبون في الإستفاذة من مساعدات الجمعيات الخيرية، ووصل الأمر بموجان إلى حد تزوير وثائق تثبت توفره على شواهد في الهندسة الإعلامية، ورصيد بنكي، وهو ما مكنه من الحصول على تأشيرة دخول الأراضي الفرنسية سنة 2003، موضحة أن موجان كان له شريك يقطن بمدينة سيدي قاسم، وكان الإثنان يقومان بتزوير تأشيرات دخول الأراضي الفرنسية مقابل مبالغ مالية تصل إلى 35 ألف درهم. وأشارت المصادر إلى أن خالد موجان قرر الإستقرار بمدينة ميلانو الإيطالية، بعدما تنقل بين فرنسا وهولندا، وفي مدينة ميلانو استقر عند أحد أعضاء جماعة العدل والإحسان المدعو حسن أحمزاوي، وباشر موجان مجموعة من التحركات السياسية، حيث أطر سنة 2006 وقفة احتجاجية أمام القنصلية المغربية بمدينة تيران، ضد ما أسماها تجاوزات السلطات المغربية ضد جماعة العدل والإحسان، وأضافت المصادر ذاتها إلى أن مهمة موجان بإيطاليا تمثلت في توفير مكان الإقامة لأعضاء جماعة العدل والإحسان الذين يهاجرون سرا مثل سعيد أكريم الذي هاجر سرا سنة 2006 بمساعدة أخيه. وأوضحت المصادر أن موجان أشرف إلى جانب دوره كمنسق لشبكات الهجرة السرية، على جمع التبرعات لفائدة الجماعة، وهو الدور الذي كان موكولا لحسن أحمزاوي، حيث يتم إدخال المبالغ المالية إلى المغرب عن طريق مجموعة من القنوات، والتي كان موجان يشرف عليها شخصيا. كما أكدت التقارير انخراط موجان في دعم الحركات الإنفصالية لجماعة البوليساريو، حيث شارك سنة 2008 في مؤتمر بروما تضامنا مع الشعب الصحراوي، حيث ربط علاقات مع المدعو علي سالم التامك، وكان يرغب في الحصول على وثائق هوية باسم الجمهورية الصحراوية. كما عمل على دعم بعض الصحفيين الأجانب من أجل إنجاز تقارير حول البوليزاريو بدعم من التامك

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)