وجدة : جندي جزائري يصوب سلاحه نحو البرلماني بيوي ويهدده بالقتل

f

ذكرت مصادر صحفية اليوم أن جنديا جزائري أقدم على تصويب سلاحه الناري نحو رأس البرلماني عن وجدة عبد النبوي بيوي إثر الوقفة التي نظمها سكان دوار الشراركة بالجماعة القروية بني خالد بإقليم وجدة أنكاد على الشريط الحدودي الفاصل بين المغرب و الجزائر للتنديد بالسلوكات المشينة التي يقوم بها حرس الحدود الجزائري من حين إلى آخر عبر إطلاق الرصاص على المغاربة في الحدود آخرها وفاة شخص بنفس المنطقة .

و حسب مكتب التواصل الخاص ببيوي فإن هذا الأخير كان قد حضر لمؤازرة سكان الدوار ومنددا بدوره بمثل هذه الخروقات الخطيرة التي أصبحت مصدر خوف وقلق ساكنة دوار الشراركة .

و أضاف مكتب التواصل أنه وأمام تجمهر السكان صحبة النائب البرلماني، قام جندي تابع للجيش الجزائري بتصويب سلاحه الناري تجاه الجميع ناعتا إياهم بألفاظ نابية وهددهم بإطلاق النار عليهم إن لم يبتعدوا عن الشريط الحدودي.

وأمام هاته الوضعية، قام النائب البرلماني بتهدئة السكان الذين أحسوا بإهانة كرامتهم وهم موجودين على التراب المغربي، كما حاول النائب أيضا تهدئة الجندي الجزائري لكي لا يرتكب عملا تنتج عنه عواقب وخيمة، خصوصا أن المسافة بين الطرفين لم تكن تتجاوز المترين وكانت عبارة عن كومة من التراب تراكمت جراء عملية حفر النفق الذي قامت به مؤخرا السلطات الجزائرية.

ليتفاجأ بعد ذلك النائب البرلماني السيد عبد النبي بيوي بالجندي الجزائري وهو يصوب سلاحه الناري اتجاه رأسه مهددا إياه بقتله على الفور إن لم يلزم الصمت، ولم يكترث له ممثل الشعب في البرلمان الذي رد عليه بأنه يتواجد على تراب بلده المغرب ،وبأنه مستعد للتضحية من أجله.

ودام هذا المشهد المرعب لمدة أربعة دقائق قبل أن ينسحب الجندي الجزائري ويغادر المكان في اتجاه وجهة أخرى.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)