باشا مدينة زايو السابق: سكان مدينة زايو كرماء وأجلاء أقدرهم واشكرهم جزيل الشكر + فيديو

bacha

 كمال لمريني / زايوبريس

“أغادر مدينة زايو مجاليا ولا أغادرها قلبيا، ستبقى في وجداني وفي مشاعري، رغم المدة القصيرة التي قضيتها وسط الساكنة في خدمة مدينة زايو”، هي تلك آخر العبارات التي نطق بها الباشا السابق لمدينة زايو، السيد هرو بوعرفة، وهو يشد الرحال إلى مدينة جرادة، حيث تم تعينه كاتبا عاما بعمالة ذات الإقليم.

 

وأكد السيد هرو بوعرفة، أن المدة القصيرة التي قضاها بمدينة زايو، فتح فيها مجموعة من الاوراش التشاركية، تكريسا لمبدأ الحوار، باعتباره السبيل الوحيد لحل جميع المشاكل العالقة.

 

وأشار، الكاتب العام بعمالة إقليم جرادة، إلى أن المجهودات التي بذلها يعتز بتقدير الساكنة لها، معتبرا الدور الذي لعبه في الحفاظ على النظام العام بمدينة زايو هدية منه للساكنة، على اعتبار أن الساكنة المحلية تريد العيش في ود وسلام.

 

وإستطرد هرو بوعرفة قائلا:” أناس مدينة زايو كرماء وأجلاء نقدرهم …واشكرهم جزيل الشكر على كل التقدير الذي أحاطوني به طيلة المدة التي قضيتها إلى جانبهم بالمدينة”، ليضيف “ساكنة مدينة زايو من الطينة التي تريد أن تمر الأمور بشكل جدي وشفاف وعادل وذات مصداقية.

 

وتأتي الخرجة الإعلامية للكاتب العام لعمالة إقليم جرادة، في إطار تسليط الضوء على العمل الذي قام به بمدينة زايو، مشيرا إلى أن الواجب المهني اقتضى منه تكريس المفهوم الجديد للسلطة الذي ناد به صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يقول المصدر “وهو المفهوم الذي كرسناه على ارض الواقع، إذ كانت المقاربة العامة علاقة سيادية بين الإدارة والمواطن”.

 

وأورد هرو بوعرفة، “نسبيا أقول، وأنا أفكر في إعادة الحرمة للمسجد القديم، من خلال تحرير شارع احد القلب النابض للمدينة من قبضة الباعة المتجولين، إضافة إلى شارع الانبعاث وشارع الزلاقة”.

 

وأوضح الباشا السابق لمدينة زايو، أن الإدارة كانت مفتوحة في وجه مختلف الأطياف بالمدينة، وأنه كان على مسافة واحدة مع الجميع من فعاليات جمعوية وسياسية ونقابية، في حين قال أن الساكنة المحلية سهلت المأمورية أمامه لتأدية المسؤولية المنوطة به كمسؤول أول على السلطة المحلية بالمدينة.

شريط فيديو للسيد باشا زايو السابق هرو بوعرفة يفتح قلبه لساكنة زايو 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)