تيار „الديمقراطية والانفتاح“ يختار التصعيد ضد „تحكم لشكر“ في الاتحاد الاشتراكي…

 

 v

نفتتح بداية الاسبوع “ الاثنين “ من اهم محور استحوذ  على الاعمدة الاولى للصحافة الوطنية فمن „أخبار اليوم المغربية “ حيث اوردت ان : تيار الزايدي يشرع في أولى فصول مواجهاته مع إدريس لشكر.. حيث شدد المشاركون في لقاء تواصلي نظمه التيار في بوزنيقة الأسبوع الماضي، في بيان، على أن الحزب يعيش مخاضا يؤشر على „استفحال الأزمة الداخلية للحزب“، منددا بعمليات التأديب الأخيرة التي أشهرتها القيادة في وجه أعضاء الحزب المخالفين لآرائها.

والى “ المساء “ التي نقلت الينا قول  أحمد الزايدي: نحن هم الاتحاد الاشتراكي ولن نسمح بالمساس بصورة الحزب. رئيس الفريق الاشتراكي بمجلس النواب وأحد أبرز وجوه تيار „الديمقراطية والانفتاح“ قال، خلال اللقاء الوطني الثاني للتيار الذي انعقد أول أمس السبت ببوزنيقة،

فيما “ الصباح “ اكدت ان : تيار „أنصار الزايدي“ يتهم الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي إدريس لشكر بالسعي إلى تكميم الأصوات المعارضة، عبر تلويح القيادة الحالية باتخاذ إجراءات تأديبية في حق كل من عبر عن رأي مخالف. وأنصار التيار هاجموا، أول أمس السبت، المكتب السياسي بسبب ممارساته الإقصائية وانتقدوا فشله بسبب الارتجال، معبرين عن تضامنهم مع المستهدفين بهذه القرارات الجائرة. كما اقترحوا تنظيم وقفات وطنية أمام المقر المركزي للحزب احتجاجا على الأوضاع التي يعيشها.

واقرت “ صحيفة الناس “ ان :  أحمد الزايدي ورفاقه يعلنون التمرد رسميا على إدريس لشكر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي ومكتبه السياسي.. حيث قال الزايدي خلال لقاء تواصلي ببوزنيقة، „إننا اليوم متحررون من كل القيود، ونقول لقيادة الاتحاد رفضتم وأجلتم الاعتراف بتيار الديمقراطية والانفتاح، لا يهم.. شكرا، لقد أخطأتم الموعد وأعطيتمونا فرصة تاريخية“.

اما “ الاحداث المغربية “ فهي كذلك اشارت الى ان :  تيار „الديمقراطية والانفتاح“ يختار التصعيد ضد „تحكم لشكر“ في الاتحاد الاشتراكي…  ومتزعم التيار، أحمد الزايدي، يقول „اليوم نشعر بأننا أكبر من التيار.. نحن الاتحاد، وسندافع عن الاتحاد مهما كلفنا لك من تضحيات، وذلك أمام 300 شخص حلوا أول أمس السبت بمركب مولاي رشيد ببوزنيقة لحضور اللقاء الثاني من نوعه للتيار بعد لقاء الدار البيضاء في أبريل من العام الماضي.

تعليق الموقع :

 للوطن ذاكرة قوية قصتها تمتد من الماضي الى الحاضر …، ومن بين الذكريات المنقولة الينا بالتواتر تخندق ثلة من الطبقة الشعبية ونخبة من الاطر الثقافية والسياسية المستنيرة بالحداثة ضمن المكونات الاساسية للأحزاب الوطنية التقدمية … فالاتحاد الاشتراكي كحزب وطني هو ارث جماعي للمغاربة ولا سلطة يد بالوضع عليه ولو كانت يد امين الحزب… يمكن ان نختلف مع مسار امناء الحزب وتوجهاتهم المرحلية  … يمكن ان اعاكس الحزب في انتماءاتنا السياسية في زاوية اخرى من الاحزاب الوطنية “ فأرض الله واسعة … „لكن لا يمكن ان نحقد على حزب الاتحاد الاشتراكي … فالديمقراطية بأصولها العالمية علمتنا ان في اختلافاتنا السياسية دفع بالوطن الى امتلاك اليات التدبير بحكامته الجيدة التي تخدم المعادلة القطعية المتمثلة في الشعب اولا ثم الشعب …

الاتحاد الاشتراكي يعيش خلاف ولاية “ الفقيه “  الامين العام … والآن ، “ الاتحاد الاشتراكي : طاجينو حامي … وفي السماء … ها يطيرو شقوفوا … ولا كذبتو المجذوب … هذي شفو…“ وستبدي لنا الايام ما نجهله اليوم …الامين العام للحزب السيد ادريس لشكر بسعيه الى عملية تقليم الاظافر والتأديب في حق مناضلي الاتحاد الاشتراكي … فتح بوابة الانشطار المتوالي بشرارة نار جهنم على الحزب ككل … ثم اعطى  تيار „الديمقراطية والانفتاح“ المصداقية التامة نحو الدفاع عن مصالحها برئاسة السيد احمد الزايدي  … واعتراضها التام على محاكم التفتتش الحزبية للأفكار والنوايا والإلقاء بالمناضلين ضمن سلة مهملات التاريخ …

صكوك الغفران ضمن مكونات الحزب عموما موجودة في تذويب خلافاتنا الفردية والجماعية …موجودة ضمن اعتبار حزب الوردة ملكا جماعيا للمغاربة كموروث ثقافي وسياسي اجتماعي … لما لا ندفع بالحوار الداخلي الى الامام …لما اصبحت الكراسي والمناصب تغرينا اكثر من لمة الحزب وقاعدته الجماهيرية …قاعدة „شعبية “ بريقها في نكوص مستمر امام تيارات واقعية سلتها الاساسية استقطاب القاعدة الشعبية بنفعية نضالية متبادلة …

فقول “ لا “ هي الجرأة التي خبرناها من الحزب وتعلمنا قولها بالجهر قياما  … فلما ضاقت عقلية القيادة الحزبية في احتمال الانتقادات  … فالرؤوس التي اينعت وردتها انفتحت من شبيبة الحزب الى مكتبه السياسي الى نيابة امانته العامة … ولا يمكن بأية حالة التسريع بقطفها او تقليمها عنوة…

لحد الان فنفحة الخلافات السياسية الداخلية بين امناء الاحزاب والتيارات المستحدثة او الفصائل “ المارقة بالتشيع الخلافي “ ألهى أحزابنا عن مأساة المواطن العادي في ضياع لقمة عيشه بالغلاء الفاحش … ألهاهم عن تنزيل الدستور والقفز بسلالسة عن ماسي ما „عرف بالربيع العربي “ …. الوطن كما قال المغفور له الحسن الثاني “ غفور رحيم “ فلما لا تكون السياسة الداخلية للأحزاب تحمل الغفران والرفق التام بالوطن عبر خدمة مصالحه العادلة بكرامة المواطن ، والعدالة في انصافية رغد العيش لا التناحر على الكراسي العلوية و بقلب الطاولات على كل الاراء والأفكار المعارضة….

متابعة لأهم ما تداولته الصحف المغربية (الاثنين)

محسن الاكرمين :mohsineelak@gmail.com 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)