حـكــايـات مـن زايـــو

haramiya

بقلم عصام الهرامية الجزء الأول

أن تكون ابن زايو، لم يكن من السهل أن تفرق بين مدرسة عبد الكريم الخطابي و المدرسة (البالية)،لو انها نفس المدرسة،و مدرسة عبد الله ابن ياسين ؛الجديدة. ان تكون ابن زايو،يجب أن تكون لعبت (البيَّار) عند عمي بولجروف،4 دورو 5 لَكْواري… يجب أن تكون( سْڭِيتْ) الماء الصالح للشرب من (سبٌَالة) سيدي عثمان أو من فرحية، أن تكون زرت الطبيب الوحيد؛السي الجوهري و أن تعرف الفَرْمْلي المكلّف باليَبْرة و الخيا طة السي احمد شنداد،و الرجل أسود اللون الذي كان يبيع دفتر الطبييب عند باب (اسبيطار)… أن تكون جْريتْ وراء شاحنة قصب السكر لسرقته و امتصاص حلاوته، ان تكون ابن زايو ليس من الضروري أن تعرف الخارطة، فمعرفة شارع سيدي عثمان و محطة الطاكسيات ،و البعد بين زايو و الناظورهو 40 كلم،هذا يكفي.. ان تكون ابن زايو،فقد خرجت في رحلة إلى سيدي عبد الله اوتاسدرارت مع أصدقاءك و كل واحد يأتي من منزله ؛شي باطاطا شي ماطيشا ، والمقلاة و الزيت و (زالاميط ) ضروري، أن تكون عرفت ؛ماكْسْ الرجل البيلجيكي و كلبه الكبير و سيارته (لير كاط ديكابوطابل)… أن تكون متضمِّرا من اولاد (لاسيتي) لأنهم يذهبون إلى المدرسة (فالكار)،و يَسبَحون في لاَپ يسين… أن تعرف أن للسوق كانت له باب كبيرة و( الدَّخلة ) من الخلف اين كانوا الجزٌَارة. أن تكون ناديت الملعب البلدي ب ؛ ملعب الشَّرف و نهضة زايو ب ؛المَغْريبْ أن تعرف بعض الأسماء مثل ؛ولد لمريض،سلامة،وليد الدبوز،حيمٌِي مول الحانوت،بوڭعرورة.. أن تحب الميلفاي و رايبي جميلة ولعب الزربوط … أن تعرف الشيخ موحى وبنديره المزنزن و قصصه المضحكة يوم الخميس. أن لا تكون تفهم فالسياسة، و ما تعرفه سوى أن رئيس البلدية إسمه اسي الطيبي و الكل يهتف؛ لا طاجين لا برقوق الطيبي فالصندوق… إن كنا نحب زايو،نحبه كما هو، ببساطته وناسه، نحب شبابه الذي نشؤوا و ترعرعوا من لا شيء ليصبح جلهم مفخرة و عزة في كل أنحاء العالم، سلامي إلكم جميعا

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)