تفاصيل وصفة الراضي بين لشكر ومعارضيه

zz

زايوبريس / محسن الاكرمين

اليوم “ الثلاثاء“ نستهل متابعتنا  لأبرز عنوان „داخلي “ تطرقت اليه الصحف الوطنية ،  البداية من جريدة “ الصباح „حيث اوردت ان :  الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، إدريس لشكر، قال إن الحزب يتعرض لمؤامرة تستهدف وحدته وتماسكه، مستحضر الوضع نفسه الذي عاشه الحزب قبل انتخابات 2007. واستبعد لشكر، في تصال بالجريدة، حدوث أي انشقاق جديد داخل حزب الوردة، معتبرا أن ما يعيشه الاتحاد الاشتراكي في الظرفية الراهنة سحابة صيف، وأنه عاش فترات صعبة في تاريخه تمكن من تجاوزها.

والى “ المساء “  في خطوة لافتة.. عبد الواحد الراضي، الكاتب الأول السابق للاتحاد الاشتراكي، يقود وساطة لرأب الصدع بين أحمد الزايدي، زعيم تيار الديمقراطية والانفتاح، وإدريس لشكر، الكاتب الأول للحزب، وذلك على خلفية قرار إعفاء الزايدي من رئاسة الفريق الاشتراكي بمجلس النواب وعرض مجموعة من القياديين على المجلس التأديبي… ومصادر اتحادية قالت إن مبادرة الوساطة تتضمن نقاطا من بينها الفصل التام بين رئاسة الفريق النيابي وتزعم تيار الديمقراطية والانفتاح، إضافة إلى ضرورة التقيد بالقرارات الصادرة عن اللجنة الإدارية التي صادق عليها المؤتمر الوطني التاسع

اما “ الاحداث المغربية “ فقد نقلت الينا : تفاصيل وصفة الراضي بين لشكر ومعارضيه.. فقد نجح الكاتب الأول السابق للاتحاد الاشتراكي عبد الواحد الراضي، الذي قاد في الآونة الأخيرة عملية تهدئة بين تيار أحمد الزايدي والمكتب السياسي للحزب، على واجهتين، الأولى تتمثل في دفع أعضاء تيار الانفتاح والديمقراطية نحو عدم التصعيد، إذ كان اجتماعهم يوم الجمعة الماضي مجرد اجتماع شكلي لتشكيل لجان التيار وإعلان التضامن مع المحالين على المجلس التأديبي، والثانية تكمن في إقناع إدريس لشكر، الكاتب الأول للحزب، بتأجيل الدعوة إلى اجتماع الفريق النيابي من أجل انتخاب رئيس جديد له إلى 11 من الشهر الجاري، على أن تتم فيه برمجة انتخاب رئيس الفريق كأول أولوية

فيما “ رسالة الامة “ فقد اكدت ان :  عبد الواحد الراضي وعبد الهادي خيرات يقودان وساطة للصلح بين إدريس لشكر وأحمد الزايدي.. حيث قالت مصادر من داخل البيت الاتحادي إن الوساطة تمحورت حول الفصل التام بين الفريق الاشتراكي بالغرفة الأولى والعضوية داخل تيار الديموقراطية والانفتاح، وكذا الانضباط للقرارات الحزبية التي صادق عليها المؤتمر الوطني التاسع، وأيضا لقرارات اللجنة الإدارية.

تعليق الموقع :

حزب الوردة يتعرض لمؤامرة تستهدف وحدته وتماسكه ، هذا المنحى هو الذي دفع به السيد ادريس لشكر حديثا… انه المسجب الطيع والموجود دائما وهو „الحجام عندما تطيح الصمعة  نعلقوه …“ لما لا نقر أن ما يعيشه الاتحاد الاشتراكي في الظرفية الراهنة سحابة قاتمة بين القيادة والمناضلين … وأن الفترة الراهنة التي يعيشها الحزب هي  من أحلك  الفترات في تاريخه…

انفلات حبات سبحة تسيير الحزب وفق النهج الديمقراطي العالمي هو ما زكى تيار „الديمقراطية والانفتاح “ تيار شق عصا الطاعة وأعلن صراحة العصيان عن قيادة الحزب بقرارات تصنف من جانب العرف الديمقراطي بالمارقة والتشيع … والأكيد ان الامر لم يضع مصلحة الحزب فوق كل الاعتبارات السياسية والنفعية الذاتية …

الان صقور الحزب تلعب دورة المساعي الحميدة بين احمد الزايدي وإدريس لشكر ، وهذا الدور هو ما يصطلح عليه في الفقه ب “ سلطة ولاية الفقيه “ بشكلها التقليدي …المهم هو التوافق الى حين “ الانفجار الكبير “ اذا لم يتم جمع شمل كل الاتحاديين والاتحاديات … توافق حددت نقاطه الاساسية في :

الأولى:  تتمثل في دفع أعضاء تيار الانفتاح والديمقراطية نحو عدم التصعيد…

الثانية : تكمن في إقناع إدريس لشكر، الكاتب الأول للحزب، بتأجيل الدعوة إلى اجتماع الفريق النيابي من أجل انتخاب رئيس جديد له إلى 11 من الشهر الجاري…

الثالثة : الفصل التام بين رئاسة الفريق النيابي وتزعم تيار الديمقراطية والانفتاح…

الرابعة : ضرورة التقيد بالقرارات الصادرة عن اللجنة الإدارية التي صادق عليها المؤتمر الوطني التاسع…

الخامسة : توقيف عرض مجموعة من القياديين على المجلس التأديبي الحزبي …

فإذا النتيجة المستخلصة من المهادنة الخماسية المقترحة من طرفي عبد الواحد الراضي وعبد الهادي خيرات  هي :

أ‌-        تحجيم دور تيار الانفتاح والديمقراطية والحد من المد السياسي له كبديل ثوري داخل هياكل قلعة الاتحاد الاشتراكي

ب‌-    الامتثال التام لسمو قرارات الحزب ، وهو الامر الذي يجب ان يمتلكه الجميع لان الحزب سلطته الاولية في انتظام مناضليه ومريديه …

    ج- انقاد الحزب من نار فتنة الانشقاق المدوي …

وختاما ، فان هناك اخبار تفيد ان الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي، إدريس لشكر، قد فشل في جمع نواب الفريق الاشتراكي عقب إقالة أحمد الزايدي.. حيث أفادت مصادر بأن لشكر دعا نواب فريقه بالغرفة الأولى إلى اجتماع عاجل يضم المكتب السياسي مع أعضاء الفريق، يشرح فيه الكاتب الأول أسباب اتخاذ قرار عزل رئاسة الفريق النيابي ، مضيفة أن اللقاء تم تأجيله إلى موعد لاحق بسبب رفض أعضاء الفريق الاستجابة لدعوة لشكر، احتجاجا على الطريقة التي تعامل بها مع الفريق النيابي…

التجارب علمتنا ان نتجنب الصراعات الشخصية السياسية … وموج التيارات الجارفة والتي تنكسر ما مرة بصخر الكثلة الشعبية „كقواعد اعيتها الانشقاقات “  ، ولنا العبرة في اشباه الاحزاب المنشقة ….

متابعة لأهم ما تداولته الصحف المغربية ( الثلاثاء  )

محسن الاكرمين :mohsineelak@gmail.com

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)