التهريب مقابل التصويت لبوتفليقة على شاكلة “النفط مقابل الغذاء”.

yyy

في إطار حملتها الإنتخابية السابقة لأوانها و التي تحمل في طياتها معالم تزوير الإرادة السياسية للشعب الجزائري الشقيق، وضعت السلطات الجزائرية “تحفيزات” لسكان المناطق الحدودية مع المغرب مفادها أن التصويت لفائدة ولاية رابعة “مفروضة” لفائدة الرئيس الجزائري بوتفليقة “شافاه الله”، يقابلها السماح لهم بممارسة التهريب بكل أنواعه في إتجاه الأراضي المغربية.
و أفادت نفس المصادر أن مقترح السلطات الجزائرية بالسماح للمهربين الجزائريين بمزاولة أنشطتهم مقابل التصويت لبوتفليقة ، لم ينطلي بسهولة على سكان هده المناطق حيث طالبوا من السلطات الجزائرية  التي تحدثث إليهم ، التعبير عن حسن نيتها بردم كل الخنادق التي تم حفرها قبل حلول موعد الإنتخابات .
يدكرنا هكدا موقف بالقرار الأممي الدي اتخد على عهد الراحل صدام حسين بعد فرض العقوبات على العراق و لمواجهة واقع الحظر تم التصويت على قرار يفضي إلى ” النفط مقابل الغذاء ” أي تصدير النفط العراقي مقابل إستيراد الغذاء للشعب العراقي.
لك الله يا شعب الجزائر الشقيقة.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)