نذرة البنزين الجزائري بوجدة بسبب تشديد الحراسة على الحدود

ؤؤ

بات لافتا للأنظار خلال الأسبوع المنصرم نذرة البنزين الجزائري المهرب الذي وصل ثمنه إلى مستويات قياسية لم يعد يفصله عن ثمن البنزين المغربي بمحطات الوقود سوى درهم واحد للتر، إذ وصل إلى 60 درهما لقنينة من سعة 5 لترات.
وأكدت مصادر ” وجدة وهران ” أن سبب هذا الارتفاع يعود إلى تشديد الحراسة من طرف حرس الحدود الجزائري خلال هذا الأسبوع، خصوصا بعد التخوفات الكبيرة التي راكمتها السلطات الجزائرية بعد
اندلاع المواجهات في العديد من مدن الجزائر احتجاجا على الأوضاع الاجتماعية المزرية التي يعيشها مواطنو بلد بترولي من جهة، ورفضا للعبث الممنهج من طرف الحكام والجنرالات في الجزائر الذين يعتبرون الجزائر ضيعتهم الخاصة من جهة ثانية. ولعل ترشيح بوتفليقة لعهدة رابعة وظهور بوادر التزوير منذ البداية وإخراج المنافسين بطرق ملتوية، كما هو الحال مع رشيد نكاز، ألهب احتجاجات الجزائريين التي لم تنفع معها مسكنات الجيش البائدة من خلال رفع أجور بعض القطاعات، والوعد بتوظيف آلاف الشباب، وخلق فرص الشغل بالغرب الجزائر أين يعتمد المواطنون أساسا على التهريب مع نظرائهم في شرق المملكة المغربية.
قرار الجزائر بتشديد الحراسة على الحدود ومنع التهريب استفاد منه سكان الجهة الشرقية المغربية كثيرا لكون الخضر و الفواكه المغربية التي كانت تهرب إلى الجزائر، هي الأخرى لم تعد تصل إلى الغرب الجزائري، وهو ما أدى إلى انخفاض ثمنها في السوق الداخلية المغربية بشكل استفاد منه المستهلكون استفادة كبيرة.
متمنياتنا بنهج نفس أسلوب الحراسة المشددة من طرف حرس الحدود الجزائري على “القرقوبي ” الجزائري  واللاجئين السوريين والأفارقة، الذين باتوا يحلمون بالوصول إلى المغرب، ولو كان الخير في الجزائر لما فكروا لحظة في هجرها للوصول إلى المغرب، والمثل العامي  يقوا: ” حتى مش ما هرب من دار العرس “

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)