النائب خالد سبيع يعرض حصيلة عمله البرلماني في دورة المجلس الإقليمي لحزب الاستقلال بتاوريرت

v

زايوبريس/مراسلة

النائب خالد سبيع يعرض حصيلة عمله البرلماني في دورة المجلس الإقليمي لحزب الاستقلال بتاوريرت وتقرير يتحدث عن إقليم بواقع سياسي واقتصادي واجتماعي صعب .

تحت شعار: اقليم تاوريرت واقع وآفاق انعقد بالمركب الاجتماعي مولاي علي الشريف المجلس الاقليمي لحزب الاستقلال بتاوريرت في دورته العادية بتاريخ 23 مارس الجاري تحت رئاسة السيد عبدالسلام اللبار عضو اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال الى جانب السيد خالد سبيع عضو اللجنة المركزية للحزب والفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بحضورالسيد اليماني عبيدي المفتش الاقليمي للحزب وعبدالله بنعمارة نائب الكاتب الاقليمي للحزب وأعضاء المجلس الوطني و كتاب الفروع وأمنائها ورؤساء الجماعات الترابية في الاقليم وممثلي المنظمات الموازية .

الاجتماع يأتي في اطار احترام الحزب لمواعيده التنظيمية المنصوص عليها في قانونه الاساسي يقول مفتش الحزب السيد اليماني عبيدي وذلك من اجل الانصات لمناضلي الحزب في الاقليم وتسجيل اهتماماتهم وقضاياهم وتبليغها الى القيادة، كما انه اجتماع تحرص فيه الاخيرة على تبليغ مواقف الحزب وقراراته وتوضيحها بالشكل الصحيح لمسؤولي التنظيم في القاعدة .
وقد استمع المجلس في البداية الى التقرير الاقتصادي والاجتماعي والسياسي الخاص بالإقليم والذي اعده نائب الكاتب الاقليمي السيد عبدالله بنعمارة والذي اكد ان القطاع الاجتماعي الذي يستأثر بتتبع واهتمام الرأي العام الاقليمي هو القطاع الصحي الذي يعيش بالإقليم وضعا كارثيا بكل المعاني ، عناوينه الرئيسية :

* خصاص حاد في الموارد البشرية وفي التجهيزات الطبية في مختلف المراكز الصحية التابعة للإقليم.

* اربعون سريرا لـ 300 الف نسمة في المستشفى الاقليمي وهي النسبة الاضعف على مستوى الجهة الشرقية ككل .

* مركز صحي يتيم في دبدو لخمس جماعات ترابية تضم ازيد من 40 الف نسمة .

* تعثر في اشغال المستشفى المحلي لمدينة العيون سيدي ملوك واضطرار ساكنة تقدر ب 70000

نسمة لارتياد مركز صحي حضري تنعدم فيه ابسط الخدمات الصحية .

* تسجيل وفيات بسب الاهمال حينا وبسب الاخطاء الطبية احيانا اخرى .

* تسجيل اول ولادة على قارعة الطريق على ابواب المركز الصحي بدبدو .

وفي التعليم سجل التقرير الخصاص في الموارد البشرية والاكتظاظ الحاصل في الاقسام في جميع اسلاك التعليم واستمرار العمل في مؤسسات مهترئة البنية او مشيدة بالمفكك بالإضافة الى مشكل اساتذة سد الخصاص الذي يمس فئة مهمة من ابناء الاقليم..

وفي السكن اشار التقرير الى استمرار البناء العشوائي وضعف العروض المتعلقة بالسكن الاجتماعي والاقتصادي الامر الذي ادى الى شيوع المضاربات العقارية والاغتناء الفاحش لمافيا العقار في الاقليم والتي لا تعدم الوسيلة في الاستيلاء على العقار العمومي وتحويله الى تجزئات سكنية خارج المعايير وضدا على تصاميم التهيئة وقوانين التعمير مثلما هو حاصل في مدينة العيون سيدي ملوك …

وفيما يتعلق بالتشغيل اكد التقرير تفشي ظاهرة البطالة في الاقليم بسبب ضعف الاستثمارات ،وعودة عدد كبير من المهاجرين الى مدن الاقليم وبواديه بسبب الازمة الاقتصادية التي تخيم على دول الاتحاد الاوربي …

على مستوى البنية التحتية وباستثناء التقدم الملحوظ في الكهربة القروية والذي وصل 94 بالمائة فان الاقليم لا يزال يعاني من الخصاص في الماء الشروب وفي الطرق التي تغيب بالكل او تعيش تدهورا كبيرا مما يعقد حركية ساكنة البادية و يؤثر بشكل سلبي على حياتها الاقتصادية والاجتماعية ..

على المستوى الاقتصادي فان الفلاحة تعتبر الدعامة الاساسية للتوجه التنموي في الاقليم غير انه وباستثناء المبادرة الملكية بإطلاق مشروع الاعداد الهيدرو- فلاحي لحوالي 1330 هكتار بسهل تافراتة فانه يسجل ضعف كبير في مجموع البرامج التي تدخل في اطار النهوض بالقطاع الفلاحي على مستوى الاقليم والذي يظل تحت رحمة مجموعة من الاكراهات المتعلقة اساسا بالتقلبات المناخية واعتماد الاساليب التقليدية وضعف التكوين والتأطير والإمكانات المادية للفلاحين الى جانب المشاكل المرتبطة بالتمليك والتحفيظ …

في القطاع السياحي وعلى الرغم من ان الاقليم يزخر بمؤهلات سياحية هامة مثل قصبة بني مرين والحي اليهودي بمدينة دبدو ، والقصبة الاسماعيلية بكل من تاوريرت والعيون ومنتجع تافرنت بالاضافة الى التجمعات المائية مثل سد الحسن الثاني ومشرع حمادي وضفاف وادي زا وشلال الصباب وكذا حامة سيدي شافي فان هذه الامكانات تبقى مهملة وتحتاج الى التفاتة حقيقية للدولة الى جانب القطاع الخاص في اطار استراتيجية النهوض بالسياحة الجبلية والثقافية في اطار خطة وطنية تهدف الى تنويع المنتوج السياحي الوطني لتعزيز تنافسيته في السوق الدولية ، وأشاد التقرير بمجهودات المجلس البلدي بدبدو في التعريف بالإمكانيات السياحية للمدينة خاصة في شقها الثقافي من خلال مشروع احداث دار للثقافة والذي يعتبر واحدا من المشاريع الوطنية التي تدخل في اطار خلق فضاءات للحوار في جميع ابعاده الدينية والثقافية والحضارية …

من الناحية السياسية والتنظيمية اكد التقرير ان اقليم تاوريرت يعيش مزاجية سياسية مفرطة منذ عقود من الزمن حيث الانشطة السياسية فيه تكاد تكون نادرة ولاتتحرك إلا مع قرب المحطات الانتخابية حيث تفتح الدكاكين السياسية ، وتتغير الجلود والألوان والانتماءات السياسية ، وتغرق وجوه الفساد في استعمال كل الوسائل والإغراءات لإفساد العملية الانتخابية والتأثير على ارادة الناخبين ، ليتم في نهاية المطاف افراز منتخبين غير مؤهلين لتحمل المسؤولية والنتيجة هي اقليم بأوضاع اقتصادية واجتماعية صعبة وعزوف واضح للشباب عن الانخراط في العمل السياسي .

في المقابل – يقول التقرير- يحضر صوت حزب الاستقلال الذي شكل في الكثير من المحطات صخرة تحطمت عليها احلام وأوهام المفسدين وتجار الانتخابات في الاقليم ، حيث حاز الحزب مقعدا برلمانيا في سنة 2002 في شخص المناضل حسن عبد الخالق ، وتمكن خلال الانتخابات الجماعية لسنة 2009 من احتلال الصف الاول في عدد المنتخبين الجماعيين والصف الاول في رئاسة الجماعات الترابية بالإقليم ، وعلى نتائج مهمة في انتخابات المجلس الاقليمي ومجلس الجهة ..

ويضيف التقرير بان اكبر انتصار حازه الحزب في الاقليم هو حين تمكن من اقناع الاخ خالد سبيع من الترشح باسمه في تشريعيات 2011 حيث صدقت كل التوقعات وفاز الحزب بمقعد برلماني بما يزيد عن 8000 صوت وبفارق كبير عن محتل الصف الثاني ، وقد احدثت تحركات الاخ خالد سبيع ومساهماته لصالح تنمية الاقليم وتواجده الدائم في حواضره وقراه والإنصات الى مشاكل المواطن وقضاياه اشعاعا ووهجا جديدا للحزب في الاقليم مما وسع دائرة الاستقطاب وقاعدة الحزب في الاقليم والذي اصبح يشكل اكبر خطر على خصوم الاستقامة والديمقراطية والنزاهة… دليل ذلك تأسيس وتجديد فروع الحزب وشبيبته بوثيرة كبيرة الى جانب تأسيس اول فرع لمنظمة المرأة الاستقلالية في الاقليم هو فرع مدينة العيون سيدي ملوك …

وأوصى التقرير في الاخير بما يلي :

أولا : تعبئة فروع الحزب في الاقليم وتنظيماته الموازية من اجل التحضير الجيد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة ، والعمل على الانفتاح اكثر على المواطنين والشخصيات التي تظهر اهتماما برسالة الحزب وخطه بالإضافة الى حملها لهموم الاقليم وقضاياه.

ثانيا: تجديد النخب لتحمل المسؤولية في هياكل الحزب وتنظيماته على المستوى الاقليمي ، والعمل على الخصوص من اجل فتح الباب امام الشباب لولوج الهيئات المنتخبة المقبلة وذلك في سياق توجيهات الحزب بتشجيع الشباب على الانخراط في العمل السياسي والحياة العامة.

وقدم الاخ خالد سبيع في كلمته بالمناسبة حصيلة عمله البرلماني وتحركاته لفائدة الاقليم خلال السنتين المنصرمتين مؤكدا حضوره المنتظم في جلسات المجلس واللجنة التي هو عضو فيها في اطار مسؤوليته كنائب برلماني في التشريع ومراقبة عمل الحكومة والمساهمة في تحيين المنظومة التشريعية …وفي اطار القرب من ساكنة الاقليم والعمل على تبليغ همومها الى الجهات المسؤولة وجه الاخ خالد سبيع اكثر من 200 سؤال شفوي الى الحكومة في مختلف القطاعات من بينها 20 سؤالا في قطاع الصحة لوحده…وبذلك يحتل الرتبة الاولى او الثانية في البرلمان على هذا المستوى، في حين يحتل الرتبة الاولى في الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية على مستوى الاسئلة الشفوية …

وفي البنية التحتية اسفرت تدخلات السيد النائب خالد سبيع مايلي :

طرق في طور الانجاز:

* تعبيد الطريق الاقليمية 6003 .

* دراسة الطريق الاقليمية 6040(حاسي سدرة ).

* تهيئة طريق الزركة .

* تهيئة الطريقين المؤديين لزاوية الدراوش وزاوية المقام .

* المدخل العابر لمدينة دبدو .

* المدخل العابر لملقى الويدان .

مشاريع طرقية :

* تأهيل وتقوية الطريق الوطنية رقم 19 .

* تأهيل وتقوية الطريق الوطنية رقم 06.

* توسيع وتقوية الطريق الاقليمية رقم6052.

* توسيع وتقوية الطريق الاقليمية رقم6005 .

* تهيئة الطريق الاقليمية رقم6003 .

* تأهيل الطريق غير المرقمة بين سيدي لحسن وسيدي اسماعيل.

البنيات الرياضية :

* انجاز مركب سوسيو- رياضي للقرب بدبدو وسيتم الشروع في انجاز مثيله بملقى الويدان.

* الحصول على موافقة مبدئية من اجل تأهيل الملعبين البلديين لمدينتي دبدو والعيون سيدي ملوك وأخرى لإنشاء ملعب كبير في مدينة تاوريرت.

* امضاء اتفاقية لإحداث مسبح بلدي في مدينة دبدو .

* دعم الفرق الرياضية في الاقليم .

* تطهير السائل :

* اسفرت تدخلات السيد النائب عن تدخل الدولة في مدن تاوريرت والعيون ودبدو في اطار البرنامج الوطني لتطهير السائل.

التأهيل الحضري:

* برنامج اعادة هيكلة الاحياء الناقصة التجهيز بمدينة دبدو .

* تهيئة ساحتين عموميتين بمدينة دبدو .

تدخلات مختلفة :

الى جانب ذلك تمكن الاخ خالد سبيع من توقيع اتفاقية للتهيئة بجماعة ملقى الويدان بمبلغ46 مليون درهم .وقام بتدخلات لصالح دعم ميزانيات بعض الجماعات في الاقليم والتي تشكو عجزا بنيويا وعلى رأسها جماعة عين الحجر والتي تمكنت من صرف مستحقات موظفيها وأعوانها بعد معاناة كبيرة …بالإضافة الى تحركات ملموسة لدعم تنسيقية السوق المحروقة ….

و شرح السيد عبدالسلام اللبار عضو اللجنة التنفيذية للحزب الاسباب التي دعت حزب الاستقلال الى اعلان انسحابه من الحكومة خاصة تلك التي لها علاقة بالجانب الاجتماعي والقدرة الشرائية للمواطن مؤكدا بان الحزب كان دائما الى جانب الشعب المغربي والفئات الضعيفة منه بغض النظر ان كان ذلك من خلال الحكومة او المعارضة ، منتقدا الكيفية التي يتعاطى بها السيد رئيس الحكومة مع مطالب الشعب العادلة ،وهيمنة الخطاب الحزبي على العمل الحكومي داعيا الى التشبت بقيم الحزب ومبادئه النبيلة والتعبئة والاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة برص صفوف التنظيم على المستوى الاقليمي ومواصلة تجديد مكاتب فروعه ومختلف تنظيماته الموازية … مشيدا في كلمته بالمجهودات التي يبذلها الاخ خالد سبيع خدمة لقضايا دائرته الانتخابية ولصالح الحزب معتبرا اياه نموذجا للبرلماني الكفء والمناضل المثابر الساعي الى خدمة الصالح العام …

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)