لتسهيل ولوجهم لخدماتها ، ووضع حد لسماسرة « التأشيرة »، القنصلية الاسبانية بالناظور تضع رهن إشارة المواطنين موقعا إلكترونيا

b

زايوبريس.كوم

ضمن الإجراءات التدبيرية الإصلاحية الجديدة في مصلحة المواطنين الراغبين في الحصول على التأشيرة بالقنصلية العامة الإسبانية بالناظور، أعلن  القنصل العام « بدرو خيمينيت ناتشير » عن إحداث موقع إلكتروني جديد بالنسخة العربية لتحسين وتسهيل ولوج المواطن المغربي إلى ما تقدمه القنصلية العامة الإسبانية بالناظور من خدمات، حتى يتمكن طالبو التأشيرة الدخول إلى  الموقع  والإجابة على بعض الأسئلة، وكذا وضع شكاياتهم التي سيتم الإجابة عليها إلكترونيا.

هذا الموقع الإلكتروني المجاني سيسهل الاستفادة من خدمات قنصلية الناظور في إطار من الشفافية والموضوعية  دون  تدخل أية طرف أو جهة في إطار الاحترام التام للقوانين المعمول بها في سائر القنصليات والسفارات بالعالم.

البوابة الالكترونية الخاصة بالقنصلية الاسبانية بالناظور يشرف عليها طاقم إداري متمكن ذو تجربة وخبرة عالية في ميدان الإعلاميات والعمل القنصلي فضلا عن خبرته في التواصل وبلغات متعددة الامازيغية، العربية، الاسبانية، الفرنسية والانجليزية. كما سيوفر هذا الموقع الالكتروني الذي انطلق بشكل رسمي بداية هذا الأسبوع، عناوين وأرقام الهواتف والفاكس ورقم صندوق البريد والبريد الالكتروني  الخاص بالقنصلية الاسبانية بالناظور، إضافة إلى رقم هاتفي محمول الخاص بالحراسة للحالات الاستعجالية، وأوقات العمل والعطل الرسمية، وتوقيت المصادقة على الوثائق، والرسوم،  ومعلومات  حول التأشيرة الموحدة شينغن، والتأشيرات ذات الأمد الطويل، ومعلومات عن التأشيرات المحدودة لمدينة مليلية، إضافة الى معلومات عامة للأجانب الراغبين في الدخول والاستقرار في  المغرب .

الإجراء التي تم الإعلان عنه القنصل العام، خلال اللقاء الصحفي الذي عقده بالناظور، الاثنين 17 مارس 2014، يهدف كذلك إلى تعميم الفائدة على الراغبين في استلام التأشيرة  من طرف مصالح القنصلية، بطريقة بسيطة  خلافا لما كان عليه في السابق حيث كان جد معقدّ وتشوبه نوع من الشبهات، نظرا لتزايد سماسرة « التأشيرة » الذين عملوا على تشويه صورة القنصلية الإسبانية بالناظور، والتي شهدت بوابتها العديد من الوقفات الاحتجاجية لأشخاص يتحدر معظمهم من مدن خارج إقليم الناظور، بطرق عشوائية يدعون أن مسؤولي القنصلية يضعون عراقيل في وجه طالبي  ملف التجمع العائلي للهجرة إلى الضفة الأخرى، مما كان يخلف استياء عميقا في صفوف المواطنين.

وأكد القنصل العام الاسباني بالناظور الذي تولى مهام تسيير أشغال القنصلية بالناظور والتي تستقبل يوميا المئات من المواطنين المغاربة، على أن هذه المبادرة هي جزء من مشروع تحديث وتحسين الخدمات المقدمة من طرف الإدارة الإسبانية بالناظور، استجابة  لحاجيات ومتطلبات المجتمع المدني المنتمي لسكان التقييد القنصلي، والتي  ستساهم بشكل واضح في تحقيق هدف جلب المواطن المغربي المقيم إلى القنصلية وتسهيل علاقته معها.

كما شكل إحداث مركز دعم التأشيرة، الكائن بتجزئة الناظور الجديد،  والتابع للقنصلية العامة الاسبانية بالناظور قيمة مضافة للعمل الوظيفي للعاملين بذات البعثة الدبلوماسية حيث تمكن هذا المركز من التخفيف من عدد الوافدين على مقر القنصلية الواقع بالوسط المدينة.

يذكر أنه منذ التحاق القنصل العام الاسباني بالناظور « بيدرو خيمينيث ناتشير »، قبل خمسة أشهر،  شهد مقر القنصلية تغيرات هيكلية وإدارية جد مهمة، فضلا عن انتعاش العلاقة بين إدارة القنصلية والوافدين عليها من المغاربة، من خلال ضخ دماء جديدة في مصالحها أثمرت العديد من الايجابيات على مستوى التدبير الجيد والتعامل مع الوافدين المغاربة على مصالحها بالناظور خصوصا منهم طالبي التأشيرات السياحة والتجمع العائلي والراغبين في المصادقة على الوثائق الإدارية .

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)