مدير حملة بوتفليقة يتعرض للطرد والرشق بالحجارة

cv

متابعة:

وجد عبد المالك سلال، مدير حملة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة ورئيس الوزراء السابق، نفسه في موقع حرج، يوم الخميس، عندما طرده شباب عاطلون، وأفسدوا عليه تجمعه الانتخابي في مدينة ورقلة جنوب شرقي الجزائر، والذي كان مخصصا لمناصرة بوتفليقة لولاية رابعة.

وأفاد مراسل وكالة الأناضول بالجزائر، نقلا عن شهود عيان، أن مدير حملة بوتفليقة عانى من صعوبة كبيرة في مغادرة القاعة التي نظم فيها التجمع الشعبي بعد أن حاصر مئات العاطلين القاعة، مطالبين بتوفير وظائف وبتحسين ظروفهم الاجتماعية.

ولفتوا إلى أن العشرات من العاطلين من محافظة ورقلة تمكنوا من اختراق الطوق الأمني المفروض حول اجتماع شعبي نظمه سلال، حيث اقتربوا من المنصة التي كان يقف عليها، مرددين هتافات تندد بالإقصاء والتمييز والمحسوبية بالنسبة لطالبي العمل.

وفي السياق ذاته، قال مسؤول محلي في مدينة ورقلة إن عاطلين رشقوا سيارة خاصة بالحرس الشخصي المرافق لسلال بعد انتهاء التجمع الشعبي مباشرة، ما أدى إلى تهشيم زجاجها بشكل كلي قبل أن تتدخل قوات الأمن لحماية موكب سلال.

وتشهد منطقة ورقلة منذ أكثر من سنة حراكا شعبيا يقوده عاطلون للمطالبة بالشغل في شركات النفط الموجودة في الجنوب.

وتجرى في الجزائر يوم 17 أبريل القادم خامس انتخابات رئاسية تعددية في تاريخ البلاد، يتنافس فيها 6 مرشحين، وهم: الرئيس المنتهية ولايته، عبد العزيز بوتفليقة، والرئيس الأسبق للحكومة علي بن فليس، ولويزة حنون الأمينة العامة لحزب العمال اليساري، ورئيس حزب الجبهة الوطنية الجزائرية، موسى تواتي، ورئيس حزب عهد 54، فوزي رباعين.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)