الاتحاد الأوروبي ينتقد تدهور وضعية حقوق الإنسان بالجزائر

h

انتقد الاتحاد الأوروبي، في تقرير أصدره اليوم الخميس، تدهور وضعية حقوق الإنسان بالجزائر، مشيرا بشكل خاص إلى القيود المفروضة على حرية التعبير والتجمع وتكوين جمعيات.

وأوضح الاتحاد في التقرير المتعلق بتتبع تنفيذ السياسة الأوروبية للجوار، أن ” الوضعية العامة لحقوق الإنسان بالجزائر لم تتغير بشكل ملحوظ، حيث يستمر غياب استقلال القضاء ويبدو أن الوضع قد تدهور فيما يتعلق بحرية تكوين الجمعيات والتجمع والتعبير”.

وأضاف الاتحاد ، أن الجزائر تضع قيودا على الولوج إلى أراضيها ، بالنسبة للمنظمات غير الحكومية الدولية ، مسجلا أن العديد من الجمعيات تشتكي منذ سنوات لدى مؤسسات الاتحاد الأوروبي ، من رفض السلطات الجزائرية منح ممثليها تأشيرة دخول التراب الجزائري ، وهو ما يعيق عملها وتعاونها مع المنظمات غير الحكومية المحلية.

وأكد الاتحاد في هذا الصدد أن عددا هاما من المنظمات غير الحكومية المحلية وتقريبا كل المنظمات غير الحكومية الدولية ، تواجه مشاكل في ما يتعلق بمسلسل التسجيل الإجباري المتضمن في القانون المتعلق بالجمعيات ، مشيرا إلى أن العديد من منظمات المجتمع المدني تطالب بتغيير هذا القانون.

وبخصوص الوضعية السياسية بالجزائر، فقد سجل الاتحاد أن مسلسل الإصلاح الدستوري ” لم يتقدم ” ، مع الإشارة إلى أن جل الأحزاب السياسية المعارضة ترفض كل إصلاح دستوري قبل الانتخابات الرئاسية.

وبعد أن أشار إلى بطء الإصلاحات السياسية بالبلاد ، اعتبر التقرير أن بعض القوانين مثل القانون المتعلق بالجمعيات ، يتضمن ” نواقص واضحة ” قياسا بالمعايير الدولية.

وسجل الاتحاد الأوروبي أيضا ” عدم تحقيق تقدم ملموس ” في ما يخص تنفيذ التوصيات الصادرة عن البعثة الأوروبية لمراقبة الانتخابات التشريعية سنة 2012 .

و.م.ع

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)