الانتهاء من تركيب الجزء الأخير لساعة مكة المكرمة

أنهت الشركة

 

المنفذة لساعة مكة المكرمة تركيب القواطع المعدنية للجهة الخلفية والأخيرة لساعة مكة المكرمة وهي أكبر ساعة في العالم والتي أمر بها خادم الحرمين الشريفين وتركيبها بأعلى أبراج البيت (وقف الملك عبدالعزيز) المطل مباشرة على ساحات الحرم المكي الشريف .

ويبلغ قطر ساعة مكة 46 متراً فيما يبلغ ارتفاعها 402 متر من ساحة الحرم ويمكن رؤيتها وسماع صوتها على مسافة 7 كيلومترات كما يعلو الساعة من الجهات الأربع „لفظ الجلالة“. يشتمل المشروع على عدد 4 ساعات للجهات الأربع للبرج منها ساعتان رئيسيتان بارتفاع حوالي 80 متراً، بما فيها لفظ الجلالة وبعرض حوالي 65 متراً وقطرهما حوالي 39 متراً.

علما بأن الساعة تشاهد من جميع احياء العاصمة وكذلك من طريق مكة المكرمة – جدة السريع.

وتصنع ساعة مكة في المانيا وتقوم بتنفيذها شركة ألمانية فيما تشرف شركة بن لادن على المشروع ككل، وقد ركبت على جدران الساعة مصادر ضوئية (ليزر) تصدر إشعاعات في المناسبات المختلفة كالأعياد وإشارات ضوئية وقت الأذان. وحددت الألوان (الأبيض والأخضر) و(الأسود والأبيض) كألوان أرضية المسطحات الساعة ليلاً ونهاراً ولها نظام حماية متكامل ضد العوامل الطبيعية من أتربة ورياح وأمطار.

وتبلغ تكلفة هذا المشروع ثلاثة مليارات دولار، وفق نائب الرئيس والمدير العام لفندق برج ساعة مكة الملكي „محمد الأركوبي“ الذي كشف في وقت سابق أيضاً أن وضع توقيت مكة في مواجهة توقيت غرينيتش هو الهدف، وبحسب التقارير فسيحوي „برج ساعة مكة“ متحفاً إسلامياً ومرصداً فلكياً يستخدم لأغراض علمية ودينية، وسيبث فيلماً وثائقياً فور تركيب الساعة الألمانية الصنع على رأس البرج، وتشكل أعمال تركيب الساعة „عملية ضخمة جداً“، ووفقاً للمعلومات المتوافرة سيتم ربط ساعة مكة بأكبر مراكز التوقيت في العالم بما في ذلك لندن وباريس ونيويورك وطوكيو، الجدير بالذكر أن المشروع كان مقرراً تسميته بساعة الملك عبدالله، لكن خادم الحرمين وجّه بأن يكون اسمها ساعة مكة المكرمة، وستعتمد كتوقيت زمني رسمي ثابت عبر وسائل الإعلام والجهات ذات العلاقة.