إمامٌ بوجدة ينفي رفضه صلاة الجنازة على فتاة بسبب الدعارة

t

 حسن أشرف
 

فند إمام مسجد „حليمة السعدية“ بمدينة وجدة، محمد بوطيبي، الأخبار التي نشرتها صحف ومواقع إلكترونية، ومفادها أنه „رفض صلاة الجنازة على فتاة ظهر الاثنين الماضي بدعوى أنها كانت تمارس الدعارة“، نافيا كل ما كتب بهذا الخصوص جملة وتفصيلا.

وقال بوطيبي، في تصريحات لهسبريس، إنه فوجئ بما نشرته جريدة وطنية وتناقلته بعد ذلك منابر صحفية أخرى تتهمه بأنه رفض أن يؤدي صلاة الجنازة على فتاة متوفاة بسبب سيرتها، مؤكدا أن ذلك لم يحدث، وبأنه صلى الجنازة عليها بعد صلاة الظهر“.

وتابع الإمام ذاته بأنه بعد أن صلى على تلك الفتاة صلاة الجنازة، ذهب رفقة المشيعين إلى مقبرة سيدي يحيى بوجدة حيث دفنت الفتاة، كما أنه اصطحب معه خمسة من طلبة القرآن „الطلبة“ لإحياء ليلة التعزية بمنزل أسرتها، وهناك قدموا موعظة دينية تناسب أجواء الحزن بعد وفاة الفتاة.

وأبدى المتحدث، وهو أب لخمسة أبناء، استغرابه مما سماها الأباطيل والإشاعات التي روجها البعض من أجل الإساءة إليه والتسبب في عزله عن مهمته في المسجد“، موضحا أن „رئيس المجلس العلمي لوجدة، الدكتور مصطفى بنحمزة، اتصل به ليستفسره عن الأمر، فنفى له أن يكون قد رفض أداء صلاة الجنازة على المتوفاة.

وعاد إمام مسجد „حليمة السعدية“ ليؤكد بأن خبر رفضه صلاة الجنازة على الفتاة بسبب أنها كانت تمارس الدعارة „عار من الصحة تماما“، مضيفا بالقول „لدي شهود، سواء من المصلين الذين كانوا يملئون المسجد وحضروا لصلاة الجنازة التي أديتها، أو من طلبة القرآن الذين رافقوني لتعزية أسرة الفتاة“.

وكانت منابر صحفية قد ذكرت بأن إمام مسجد حليمة السعدية في وجدة رفض إقامة صلاة الجنازة على فتاة، متوفاة يوم الاثنين الماضي، بدعوى أنها كانت تمارس الدعارة“، مردفة أن „الفتاة توفيت بعد أن تم اكتشاف أمرها بممارسة الزنا، حيث ضبطت في حالة تلبس برفقة شاب داخل أحد المنازل بالمدينة العتيقة نهاية الأسبوع الماضي“.

هسبريس

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)