شبوهات تعتري ملف التلميذة بوشرى التي تعرضت لإعتداء شنيع ببركان

منذ شهر ماي الماضي من السنة الجارية ،حيث نزلت التلميدة محسن بوشرى 17 سنة من حافلة نقل الركاب على مستوى حي التقدم بسيدي سليمان شراعة قادمة من إعدادية الفهرية في اتجاه منزلهاوعلى بغتة وبعد خطوات فوجئت الضحية بشاب في الثلاثينيات من العمر يوجه لها طعنات بسكين بجميع أنحاء جسمها حاولت أن تحمي وجهها من تلك الضربات فتلقت طعنات إضافية على مستوى اليدين بالإضافة إلى ضهرها الذي استقبل حقه من تلك الضربات المتتالية بعد محاولتها الهروب من شاب في حالة هستيرية .

ورغم توجهها إلى إحدى الدكاكين فإنها لم تسلم من اعتداء المتهم الذي اقتحم المحل محاولا التخلص منها . سقطت الضحية غارقة بين أمواج دمائها قبل أن تحظر عناصر الوقاية المدنية التي عملت على نقلها لمستعجلات المستشفى الإقليمي الدراق ببركان حيث استدعت حالتها السيئة تحويلها إلى المركب الجراحي من تلقي العلاجات الضرورية خاصة وأن الجروح الغائرة انتشرت على مستوى الجهة اليمنى واليسرى من الوجه والرأس والظهر واليدين . قاعة العناية المركزة بجناح الجراحة غصت بالزوار الذين قدموا للإطمئنان على الضحية القاصر زمنهم الأقارب والجيران ومواطنون عاينوا الحادث بالإضافة إلى أعداد من التلميذات بإعدادية الفهرية ببركان . الأجهزة الأمنية كانت قد قامت بمطاردة هوليوودية ناحية واو اللوت وتازاغين بإقليم بركان من أجل القبض على الضنين الذي احتمى ببعض ضيعات الزعرور . إخبارية تلقتها المصالح الأمنية انتهت بحصار منزل المعني بالأمر الذي حاول الإنتحار بعد أن أبدى مقاومة في وجه الأجهزة الأمنية التي تمكنت من إيقافه واقتياده للمصلحة من أجل البحث معه . هذا وأفادت أم الضحية بأن المعتدي في نظرها ليس سوى جارها الذي سبق له أن حاول الإعتداء عليها في السابق وقد تقدمت عائلتها بأربعة شكايات انتهت بالتزام المعني بالأمر بعدم مضايقة الضحية لكنه بعد شهرين فتح أبواب المضايقات أمام التلميذة إلى أن حاول قتلها معتمدا على لغة السكين أبحاث جارية مع المتهم قبل تقديمه على أنظار العدالة من أجل المنسوب إليه

وإلى يومنا هذا لاتزال قضية التلميذة بوشرى محسن في ردهات المحاكم ،مما يستوجب طرح أكثر من سؤال حول ماهية التماطل الذي طال الملف ،ومن هو المستفيد من ذلك ،خاصة وأننا  قد علما من مصادر مطلعة أن محاولات عدة تجرى قصد الضفر بالتنازل للمعتدي مقابل التستر على الضحية

 

 

1 تعليق

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)