الفزازي: ألا أستحق وظيفة في وزارة الأوقاف تجبر خاطري؟

11111111111

عبر الشيخ محمد الفزازي عن رغبته واستعداده لشغل منصب مندوب لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بمدينة طنجة التي ينتمي إليها، في تعليق له على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك.

وتسائل الفزازي عن مدى استحقاقه لشغل هذا المنصب قائلا „ألست الرجل المناسب في المكان المناسب ؟ ألست عالما و داعية مشهود له بالكفاءة و بعد النظر و الاعتدال و الوسطية؟“ معتبرا أن صلاة الملك خلفه بمثابة تبرأة له من ما كان متابعا به من تهم تتعلق بالإرهاب، وأن إقحامه في ملف „لا ناقة له فيه ولا جمل“ كان „ظلما وعدوانا“ في حقه.

وكان الفزازي قد اعتقل على خلفية الأعمال الإرهابية التي شهدتها الدارالبيضاء سنة 2003 وأطلق سراحه بعد أن تصاعدت الموجات الإحتجاجية سنة 2011 بموجب عفو ملكي.

وأضاف الشيخ في تعليقه أن تعيينه بمنصب داخل دواليب وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، سيكون بمثابة „تعويض يليق بمقامه“ على حد تعبيره، ومن شأنه أن „يجبر خاطره“.

وفي تعليق آخر له في وقت سابق، دفع الفزازي بتهمة انتسابه لأي حزب سياسي أو جماعة دينية، مؤكدا أنه مع وزارة الأوقاف وكل المؤسسات الدستورية التي يرأسها الملك محمد السادس.



  يوسف تفروين

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)