المهرجان التعاوني الثاني للتعاونيات المدرسية بالحاجب

000000000000000000

محسن الاكرمين/زايوبريس

  نظم المكتب الإقليمي لجمعية تنمية التعاون المدرسي  فرع الحاجب . مهرجانه  الربيعي الثاني للتعاونيات المدرسية  تحت شعار “ التعاون المدرسي رافعة أساسية لتجويد الحياة المدرسية “ امتداد الأنشطة التعاونية من 12 إلى 22 ماي 2014 يعكس مدى الوعي بأدوار الحياة المدرسية في عملية نقل المعارف والمهارات الادماجية من أجل ترسيخ القيم الإنسانية والوطنية .

   وخلال حفل الاختتام الذي أقيم  بقاعة دارالثقافة بمدينة الحاجب . والذي ترأسته السيدة سمية بن عبو النائبة الإقليمية للحاجب رفقة ممثل السلطة المحلية الكاتب العام للعمالة ،والسيد مصطفى حكيم النائب الأول لرئيس المجلس الجماعي بالحاجب، ووجوه إدارية وتربوية ، وحضور وازن للمجتمع المدني والتلاميذ . حيث تم افتتاحه الحفل بآيات بينات من الذكر الحكيم ، وبعد ن اوقف الجميع تحية للعلم وإجلالا للنشيد الوطني ،تم الانتقال الى كلمة المتعاونين الصغار وبرنامج الحفل  .

و تميز الحفل الختامي بتقديم لوحات موسيقية وغنائية فلكلورية  تعكس تنوع التراث المغربي شارك فيها مجموعة من تلاميذ المؤسسات المدرسية،  استحسنها الحضور بالتصفيقات والإعجاب . و كان اللقاء الختامي فرصة سانحة لتلاقي وعرض المنجزات الإبداعية لتلاميذ المدرسة المغربية العمومية . مع معرض لرسامين تشكيليين . حيث نطقت اللواحات عن سر جمالية المدينة الربيعي ،وشد الجائر عنوة بلمساته الفنية الساحرة. فالتقاسم والتكامل بين الفنون الجميلة بالإقليم تحقق بعلامته الكاملة  .

وقد أكد السيد المصطفى زعبول رئيس المهرجان : “ أن المهرجان التعاوني الربيعي الثاني للتعاونيات المدرسية، هو ثمرة تجربة وحصيلة المهرجان الأول. من تم فمهرجان هذه السنة في نسخنه الثانية، هو تكريس صريح لسنة حميدة، وتقليد سنوي بمصداقية التنافسية الإبداعية للمنخرطين الصغار لجمعية تنمية التعاون المدرسي فرع الحاجب. فضلا عن أننا نطمح من خلاله على تأصيل الأيام المفتوحة لمنجزات التعاونيات المدرسية بالمؤسسات المدرسية بالإقليم  “  

والملاحظة الأساسية أن الشعار الذي اختير للمهرجان الثاني الربيعي للتعاونيات المدرسية، يكشف عن مدى الوعي العميق للفاعلين التربويين والمتعاونين  الكبار، بأهميته الثنائية المترابطة بمتوالية العمل التعاوني كبوابة رئيسة لتجويد أنشطة الحياة المدرسية. فضلا عن ارتباطهم بالمستجدات التربوية حيث نال محور الحياة المدرسية في اللقاءات التشاورية حول المدرسة المغربية البعد الأولي لأي إصلاح استشرافي توافقي . 

وأضاف السيد المصطفى زعبول مدير المهرجان : “ أن المدرسة المغربية لا يمكن اختزالها في الفصل الدراسي فقط  لتعبئة التلاميذ بالمعارف . بل فضاء مفتوح للتنشئة الاجتماعية والتربوية ، وفضاء كذلك لبناء السلوكيات المدنية و التعايش الجماعي وقبول الاختلاف ،  فما التعاون المدرسي  بين المتعلمين والمتدخلين في الحياة المدرسية للمؤسسة  إلا ثمرة لتجويد المنتوج المدرسي وتحديثه .“  

وحري بنا في هذا الباب أن نؤكد بوثوقية  أن الشعارالمضمن للمهرجان  الثاني التعاوني الربيعي للتعاونيات المدرسية بالحاجب  “ التعاون المدرسي رافعة أساسية لتجويد الحياة المدرسية “ هو الرؤية الإستراتيجية  الصائبة لأدوار المؤسسات التعليمية، و التي يجب تكريسها كأولوية ضمن مشاريع  المؤسسات التربوية ، ذلك أن بناء الوعي التعاوني عند المتعلمين وتعميق الأداء بالمسؤولية له القصد الأنجع بنبله تجاه الوطن ومجالاته البيئية  .

وفي ختام المهرجان الثاني التعاوني الربيعي للتعاونيات المدرسية  تم توزيع الجوائز الرمزية على الفرق والمؤسسات الفائزة .

متابعة محسن الاكرمين :mohsineelak@gmail.com

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)