تطورات جديدة في ملف المعتقل أسامة حسن الطليعي

v

زايوبريس/خالد دريوش

الطليعي“ الذي ادعى تعرضه للتعذيب كان يجالس فتاة بمقهى بالبرنوصي البيضاء ساعة „اختطافه“ المزعوم المكالمات الهاتفية وكاميرا المقهى يفضحان زيف اداعاءات „الحقوق“ أسامة محسن بعد انكشاف أمره ادعى قدم والده لعناصر الفرقة الوطنية شهادة من مستشفى الأمراض العقلية كشفت مصادر مطلعة لـ“زايوبريس“ عن تفاصيل ما دار بين الطليعي أسامة حسن، الذي بث شريط فيديو على موقع „يوتوب“ يدعي من خلاله تعرض للاختطاف وهتك من جهة وعناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية من جهة أخرى، فضحت زيف ادعاءاته. وقالت مصادر مطلعة لموقع “ زايوبريس “ أن عناصر الفرقة الوطنية وبناء على تعليمات من النيابة العامة، قامت باستدعاء أسامة حسن مباشرة بعد تفريغ ما جاء في موقع اليوتوب كتابيا ضمن في محضر قانوني، وبعدما عرض عليه جزء من الفيديو الذي أداعه على موقع „يوتوب“، أكد لعناصر الفرقة الوطنية أنه الفيديو تم تسجيله بتاريخ 06/05/2014 حوالي الساعة الثانية بعد الزوال بالحديقة الكائنة قبالة المحكمة الابتدائية عين السبع من قبل عضو في المكتب المركزي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان وأنه يعتقد أن هذا العضو هو الذي تولى أمر نشره على موقع التواصل الاجتماعي „اليوتوب“. وكشف أسامه حسن للمحققين أنه بتاريخ يوم الجمعة 2 ماي الماضي حوالي الساعة السادسة والنصف مساء، اختطف من قبل ثلاث أشخاص على متن سيارته من نوع „رونو 19 شاماظ“ ذات لون أخضر غامق. وقال أنه حوالي الساعة السادسة و48 دقيقة مرت السيارة بالقرب من المركب السجني عكاشة، وهناك سحبه الثلاثة إلى منزل به شقة بالطابق السفلي وأنه هناك تعرض للضرب والتعنيف لمدة 10 دقائق، كما يدعى. وأن واحد من الأشخاص الذين احتجزوه قام بنزع سرواله، دون أن ينزع له ثبانه وقام بكيه بقطعة حديدية „ساخنة“ لمدة لا تتجاوز الثانيتين قرب خصيتيهن وأن شخصين قاما بإدخال إصبعيهما في مؤخرته من فوق الثبان دون أن يمارسا عليه الجنس رغم تهديدهما بذلك. وأضاف أن أحد المختطفين أخرجه من الشقة وطلب منه مغادرة المكان دون الالتفات وإلا سيتعرض منهم لما لا تحمد عقباه وأقفل باب المنزل. وكشف تحليل المكالمات الهاتفية للهاتف النقال للطليعي „أسامة محسن“، وجود رسائل نصية ومكالمات هاتفية ساعة اعتقاله، منها مكالمة بينه وبين فتاة تدعى „أ.ك“ وبعد تحديد هويتها واستدعاءها كشفت للمحققين أن أسامة محسن موعدا معها يوم الجمعة حوالي الساعة السابعة مساء بمقهى داماس“ وفي حدود الساعة 19 و25 دقيقة كان أسامة حسن في انتظارها بالطابق العلوي للمقهى المذكورة، حيث جالس الفتاة وتبادل معها أطراف الحديث إلى غاية الساعة 21 ليلا حيث انتتهى لقاؤهما وغادرت الفتاة المقهى منفردة وبها مرور 5 دقائق التحق أسامة محسن بها حيث أخبرها أنه تلقى مكالمة هاتفية من „علي جوات“ وأنه عليه أن يلتحق به بحي اسباتة. في تلك الأثناء استفسرته الفتاة „أ.ك“ مستغربة، حيث فاجأته أنها رأت في تلك اللحظة علي جوات رفقة زوجته „سارة سوجار“ بالقرب من محل لبيع الفطائر بحي البرنوصي وأنهما ولجا بدورهما مقهى إيطاليا للجلوس بها، فكيف انتقل إلى حي اسباتة، فكرر لها أنه عليه الالتحاق بحي اسباتة. وبعد لحظة اتصلت به لتفسره إن كان قد توجه إلى حي اسباتة عبر سيارة الأجرة المتوجهة إلى المدينة القديمة أو إلى حي سيدي عثمان ففاجأها بأنه كان ضحية اختطاف من طرف شخصين على متن سيارة وتوجها به إلى شقة بعين السبع. وفي اليوم الموالي عندما جالست „أ.ك“ أسامة محسن لم تعاين عليه أي أثار للعنف أو التعديب كما لاحظت أنه لم يكن متأثرا بما ادعى لها أنه حدث له، وأنه لم يعر اهتماما كبيرا لموضوع اختطافه، حسب تصريحها للمحققين. وبناء على تصريحات الفتاة „أ.ك“ تمت معاينة كاميرا مقهى „داماس“ ستنكشف زيف ادعاءات المسمى أسامة حسن وصحة أقوال الفتاة التي كان يجالسا في التوقيت نفسه، الذي أدعى فيها تعرضه للاختطاف والتعذيب وهتك عرض. وعندما تم استدعاء „أسامة حسن“ من أجل عرضه على الخبرة الطبية، لم يمتثل بالحضور، حيث حضر والده المسمى “ عبد الرحيم حسن“ لمقر الفرقة وأكد أن أبنه المذكور تعذر عليه المثول أمام عناصر الفرقة الوطنية بسبب معاناته من مشاكل صحية نتيجة الاضطرابات النفسية التي يعاني منها وأنه توجه إلى المركز الاستشفائي ابن رشد وتسلم شهادة طبية من القسم النفساني مدة العجز في 30 يوم. وبينت باقي التحريات أن المحققين حاصروا أسامة محسن عن سبب عدم تقديم شكاية حول تعرضه للاختطاف والاحتجاز والتعذيب وهتك العرض سواء لدى مصالح الشرطة أو القضاء، رغم مرور أسبوع كامل على الحادث وقبل نشر الشريط، قال أن المحامي „سعيد بن حماني“ هو أوعز له بذلك بمبرر أن الشكاية يجب أن يضمن بها عنوان المكان، الذي تعرض فيه للتعذيب. ومن أجل إعادة تمثيل الوقائع الواردة في تصريحاته بشريط „الفيديو“، انتقلت عناصر الفرقة الوطنية رفقته إلى شارع عبد الحميد بن باديس بعين السبع حيث ادعى أنه امتطى سيارة الأجرة لحظة مغادرته للمنزل الذي تعرض فيه للتعديب، لكن ورغم المجهودات التي بدلت مع المعني بالأمر لكي يتذكر المنزل الذي كان محتجزا به خاصة وأنه لحظة الوقائع لم يكن معصوب العينين وأخلى سبيله مباشرة أمام المنزل. عناصر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية، استعانت بكاميرات مثبة على الواجهة الخارجية لبعض المحلات بالزنقة 15 بحي طارق حيث ادعى أنه اختطف من هناك على متن سيارة من نوع „رنو 19 شاماظ“ فلم تتم معاينة مرور أية سيارة من هذا النوع.ولا وقوف سيارة بهذه المواصفات أمام المحل الذي اختطف من أمامه ولا وجود للمسمى أسامة محسن وهو يدفع أو يمتطي سيارة. كما تمت الاستعانة بكاميرا الشباك الأوتوماتيكي الخاص بوكالة بنكية والتي بعث من أمامها برسالة نصية إلى صديقه فتأكد عدم مرور أية سيارة خضراء اللون من نوع رونو 19. كما تم الاستماع إلى سائق سيارة أجرة، الذي نفى أن يكون حمل أسامة محسن من شارع عبد الحميد بن باديس في التاريخ المذكور. بالاستماع إلى والد أسامة حسن المدعو عبد الرحيم حسن قال أن ابنه قد قال لوالدته أن سيارة سوداء اللون قد اختطفته ووضعوا عصابة على عينية لمنعه من معرفة ما يدور وهو ما يتناقض مع تصريحات أسامة حسن في محضر تصريحات. وبالاستماع إلى والدته، جاءت تصريحاتها مع متطابقة مع قاله والده. كما فضح الدكتور الذي سلم شهادة طبية لأسامة حسن زيف اداعاءاته. إذ كشف للمحققين أنه لم يعاين أي أثر للعنف سواء على مستوى الكاحلين أو البطن وأن ما ضمنه بالشهادة الطبية هو حسب تصريح المعني بالأمر وأن ما عاينه خدوش وليس حروق وأنه لم يصرح له بأي حروق بجسده. وباستغلال جواب لشركة الاتصالات تبين أن أسامة حسن هاتف صديقه „مامون خلقي“ حوالي الساعة التاسعة و9 دقائق غير أن المكالمة كانت من مكان بحي البرنوصي قرب شارع أبي در الغفاري وليس حي عين السبع كما أدعى أسامة حسن. كما كشف صديقه أن كان حاضرا ليلة ادعاء اختطافه وقام بنزع ملابسة وظل يرتدي قميص داخلي ولم يعاين عليه أثار تمزيق.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)