لطيفة الزيواني :شخص مجهول عدل صوري الشخصية للتشهير بي

cccc

المستشارة البرلمانية وكاتبة فرع الاتحاد الاشتراكي بآسفي قالت ان حسابها علي الفيسبوك تعرض للقرصنة

منذ يومين انتشرت لك صور تظهرين فيها وأنت تقدمين كأس „يوغورت“ لطفلة رفقة أمها تبدوان في حالة صعبة، وقيل إنك استغليت بؤس أسرة فقيرة لترفعي أسهمك قبيل الانتخابات، أولا كيف انتشرت تلك الصور؟

أنا أتوفر على صفحة رسمية على موقع التواصل الاجتماعي „فيسبوك“ تحمل اسمي أقدم من خلالها أخباري وأنشطتي الرسمية، كما أتوفر أيضا على حساب خاص أتواصل من خلاله مع الأصدقاء ويتضمن مجموعة من صوري الخاصة، صور من رحلات عائلية، صور في البيت وصور في البحر وغيرها. ما حدث أن شخص معين يستهدفني منذ فترة تمكن من قرصنة حسابي وأخذ بعض الصور وعدلها ليقوم بعد ذلك بنشرها على جدار حسابه الخاص مرفقة بتعاليق تشهر بي وتشوه سمعتي. هذا الشخص الذي قام في مرات سابقة بنفس الأمر كان هو مصدر تلك الصور أنا لم أسع قط لنشرها لأنها كما قلت صور خاصة.

 

قلت بأنه أخذ بعض الصور وعدلها، هذا يعني أن تلك الصور غير حقيقية؟

أنا لست خبيرة في المعلوميات ولست تقنية لأقول لك ما الذي تم تعديله.

 

هل أنت موجودة حقا في الصور الأصلية إلى جانب السيدة وابنتها؟

نعم لن أنكر ذلك، لدي صور أظهر فيها مع تلك السيدة وابنتها وطفل آخر تحمله على ظهرها.

 

وهل اليوغورت موجود أيضا في الصورة الحقيقية أم أن الشخص المجهول أضافه بتقنية „الفوتوشوب“؟

بالفعل اليوغورت أيضا موجود في الصور الأصلية ولكن ما حدث أنه عدل تعابير وجهي ووجوه الطفلة والسيدة وذلك بهدف التشهير بي بصفتي قيادية سياسية ولأننا نقترب من موعد الانتخابات، وكما قلت هذه ليست المرة الأولى التي يقوم فيها ذلك الشخص بنشر صوري بذلك الشكل بعد تعديلها ولكن هذه المرة خلافا للمرات السابقة أخذ الأمر حجما كبيرا. وكما قلت أنا مستهدفة بصفتي السياسية فما حدث يأتي بعد انتخابي كاتبة فرع لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وهذه أول مرة في التاريخ السياسي يتم انتخاب امرأة كاتبة فرع…

 

حدثينا عن ظروف التقاط تلك الصور؟

كنت قبل فترة في رحلة لمضايق تودرا نواحي مدينة تطوان، وكانت الحرارة مرتفعة فتوقفت في مكان بحثا عن الظل وهناك وجدت أسرة تتناول وجبة الغداء فدعوني لتناول الطعام معهم وهي الدعوة التي لبيتها بفرح، بعدما تركتهم نادت علي تلك السيدة وابنتها وتوجهت نحوهم وجلست معهما، لا توجد أية خلفية لتلك الصور وأنا لم أتعمد التقاطها لقد كانت صورا عفوية ولذلك كنت أضعها في ملف ضمن الصور الخاصة في حسابي الشخصي الذي تم اختراقه واستغلاله بذلك الشكل البشع بهدف التشهير بي.

 

الشخص الذي تتحدثين عنه هل تعرفينه؟

لا أعرفه كما لا أعرف الجهة التي قد يكون محسوبا عليها ولكنني قدمت شكاية في الموضوع لوكيل الملك وأنا عازمة على أخذ حقي وتوضيح حقيقة هذا الموضوع الذي استغل بشكل سيء.

 

كيف تلقيت ردود الفعل بخصوص تلك الصور؟

أنا لا ألوم الناس الذين علقوا على تلك الصور بشكل يسيء لي، بل أنا أتفهم الأمر لأن تلك الصور كما أسلفت تم تعديلها بشكل متعمد لإثارة الضجة التي أثيرت ضدي. ما أود أن أوضحه أنني بريئة من اتهامي بالمتاجرة بآلام الناس وبؤسهم، أنا „بنت الشعب“ وإنسانة بسيطة جدا ولا يمكن أبدا أن أتاجر بآلام أناس أنا منهم.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)