عــامل مغربي يحتج أمام قنصلية الجزائر بوجدة بعد ان جرده الحرس الجزائري من حاجياته

ss

عبد القادر كثرة

احتج عامل جبس مغربي بقوة، صباح الاثنين 07 يوليوز 2014، أمام مقر القنصلية الجزائرية بمدينة وجدة، ضد ممثلي السلطات الجزائرية على قيام الحرس الحدودي الجزائري بتجريده من ممتلكاته المتمثلة في هاتف محمول، وآلة تصوير، ومبلغ من المال بالعملة الوطنية الجزائرية، أثناء عبوره الشريط الحدودي الجزائري المغربي، للعودة إلى بلده لصيام شهر رمضان وسط أسرته.

المعني بالأمر وهو عامل بسيط في الجبس اشتغل لشهور، كباقي المغاربة المختصين في هذا النوع، من  تزيين البيوت بالجبس والذين يقصدون “البلد الشقيق” بناء على طلب العديد من الأشقاء الجزائريين المولعين بالفن المعماري المغربي، ويتحركون عبر الحدود بكلّ حرية مثل أشقائهم الجزائريين رغم الحواجز المنصوبة من كلا الجانبين.

عناصر الشرطة التابعة لولاية أمن وجدة أقنعت المواطن المغربي باصطحابهم إلى مقر الدائرة الأمنية لتحرير محضر في النازلة بعد أن استمعت له وعبّر عن الغبن والحيف اللذين لحقاه بعد سلبه ممتلكاته من طرف الحرس الحدودي الجزائري، حصيلة شهور من العمل المضنى والشاق، ليعود إلى أهله، خاوي الوفاض.

يذكر أن غالبا ما يقوم الحرس الحدودي وعناصر الدرك الجزائريان بسلب حاجيات الشبان المغاربة في طريق عودتهم إلى بلدهم المغرب لقضاء العطل كشهر رمضان أو الاحتفال بالأعياد كعيد الفطر وعيد الأضحى المبارك مع أهلهم وعائلاتهم .

معظم الشبان عمال بناء وجبس يشتغلون بالمدن الجزائرية القريبة من الشريط الحدودي مثل تلمسان ومغنية ووهران، ويتم تقديمهم أمام العدالة الجزائرية بتهمة الهجرة السرية، ولا ذنب لهم سوى أنهم أرادوا الاحتفال رفقة ذويهم وعائلاتهم في المغرب، في الوقت الذي لم يسجل على الحرس الحدودي المغربي أي تعسف على أي جزائري رغم أنهم يشكلون نسبة مهمة من المهاجرين السريين مع الأفارقة المرشحين للهجرة السرية، بل لم يسجل على الأمن المغربي أي تعسف على مروجي الحبوب المهلوسة، الذين يتم اعتقالهم، وتتم محاكمتهم وفقا للقوانين، مع احترام حقوق الإنسان، وتسليمهم إلى السلطات 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)