بركان على صفيح ساخن : المجتمع المدني يطالب برحيل رئيس المجلس البلدي لبركان والتحقيق معه في ملفات الفساد

1
بعد الوقفة الاحتجاجية التي نظمها رئيس المجلس البلدي فريد عواد وأغلبيته في المجلس ، ليلة الخميس /07/2014 ، بحجة التعدي على اختصاصات المجلس البلدي ، وطالبت بإعفاء عامل إقليم بركان عبد الحق الحوضي ،خرج منتخبو الإقليم ببيان شديد اللهجة، وقع عليه أكثر من عشرة رؤساء جماعات ترابية بإقليم بركان ،يستنكرون فيه الهجوم الذي صدر عن بعض الأطراف ،دوي النزعة السياسوية والمصلحة الضيقة ، ضد عامل صاحب الجلالة محمد السادس على إقليم بركان ،مشيدين بجديته ونزاهته في العمل وتجسيده للمفهوم الجديد للسلطة ، الذي نادى به الملك في خطابه الشهير بالدار البيضاء سنة 1999 ،ومؤكدين على انه مند تنصيبه ، شهد الإقليم تغييرا على مستوى التنمية المحلية بفضل جرأته في اتخاذ القرارات والسهر على تنفيدها، متجليا دلك في تنقلاته ولقاءاته التواصلية مع الساكنة والمجتمع المدني، وكدا مواكبته ومصاحبته لجميع الأشغال والاجتماعات والندوات ومختلف التظاهرات ، ومتابعته وإشرافه على جميع المشاريع و الاوراش المفتوحة.
ولم ينته الأمر إلى حدود هدا البيان، الذي يعتبر إجماعا من أغلبية ساحقة لمنتخبي عمالة إقليم بركان ،بل تخطاه إلى خروج ساكنة مدينة بركان ، ورؤساء جماعات وجمعيات ووداديات ، في وقفة يوم السبت 19 يوليوز2014 أمام عمالة الإقليم ، كانت أشبه بمحاكمة لرئيس للمجلس البلدي لبركان ، طالب فيها المحتجون برحيل وإقالة رئيس المجلس البلدي من طرف وزارة الداخلية ، بعد التحقيق معه في ما وصفوه بلمفات الفساد وصفقات المجلس البلدي المشبوهة ، بالإضافة إلى اتهامه بالتحريض على احتلال الملك العام ، متبرئين من خروج المجلس ضد عامل إقليم بركان عبد الحق الحوضي.
2 وقد رفعت شعارات صاخبة في هده الوقفة التي عرفت حضورا كبيرا لمنتخبي إقليم بركان ، ضد المجلس البلدي لبركان بعد صلاة التراويح، معظمها نادى برحيل “فريد عواد” رئيس المجلس والتحقيق معه في ملفات الفساد ،ومن بين الشعارات التي رفعت ” ارحل .. يا عواد ” ، “يا عواد يا عواد.. وبركان داها الواد”، “والمدينة هاهي .. والمحطة فينا هي”، “والمدينة هاهي .. والطرقات فينا هي ، والنظافة فينا هي ، والإنارة فينا هي…” ، ” والمدينة هاهي .. والسيبة هي هي”.
ويشار إلا أن فريق المعارضة داخل المجلس البلدي لبركان ، كان قد نشر في وقت سابق حصيلة الفشل في التسيير العشوائي لرئيس بلدية بركان ، حصيلة مثقلة بالأرقام اتهمت فيها المعارضة الرئيس وأغلبيته ، بسوء تدبير الشأن العام المحلي من خلال مجموعة من الاختلالات الجسيمة التي تعاني منها المدينة، نتيجة ممارسات لا قانونية ولا أخلاقية لرئيس المجلس البلدي ،وان جل المشاريع التي يذكرها في خطاباته لا علاقة لها بالمجلس البلدي وهي مشاريع الدولة ،والمتمثلة في التأهيل الحضري لبعض شوارع المدينة ومنها شارع محمد الخامس وشارع الاستقلال والقاعة المغطاة و…، ولكنه لم يستطع حتى القيام بدوره في متابعة ومراقبة هذه المشاريع وما يشوبها من خروقات سيتحمل فيها المجلس البلدي كل التبعات بعد إتمام الانجاز .

3

و لا يجادل اثنان في أن إقليم بركان يشهد حرب استباقية للاستحقاقات الانتخابية المقبلة ، وخروج المجلس البلدي ضد عامل إقليم بركان تسبب في كشف عورة هدا المجلس ،الذي خرج ساكنة المدينة يطالبون برحيله والتحقيق معه في ملفات الفساد ، بعد أن خرج رؤساء الجماعات الترابية بالإقليم بموقف قل نظيره مساند لعامل إقليم بركان ،ومستنكر للهجوم السياسوي ضده، كما وصفه البيان الموجه للراء العام الذي ختم بتزكية عامل إقليم بركان ، وانه الرجل المناسب في المكان المناسب.
عصام بوسعدة

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)