الأحد 27 يوليو 2014 - 2:30 صباحًا

العدالة والتنمية يصف شباط ب”الزعيم الورقي” الذي سينتهي بانتهاء مهمته

يبدو ان لعبة شد الحبل بين رئيس الحكومة عبد الاله ابن كيران، والأمين العام لحزب الاستقلال حميد شباط ما تزال متواصلة

منذرة بالمزيد من الحروب والمواجهات، حيث انه بمناسبة او بدون، لا يتوانى الطرفان في توجيه رسائل من تحت الماء لبعضها البعض.
وفي هذا السياق، استغل حزب العدالة والتنمية ذكرى رحيل مؤسس الحزب عبد الكريم الخطيب، ليقصف من جديد الأمين العام لحزب الاستقلال، ويقدم اليه نموذجا “للزعامة”، التي يحتاجها المغاربة، على حد ما ورد في كلمة نشرها الحزب على موقعه الالكتروني.
واشارت الكلمة الممجدة للراحل الخطيب الى ان “حياة الراحل تترجم وجودا ممتدا حتى لحظتنا الراهنة، وتعطي لشخص الراحل راهنيةً تجعل حاجة البلد والسياسة له ولبقية القادة من طينته ملحةً ومستعجلةً، في زمن ترامت فيه كائنات على قمرات القيادة لا تملك من مواصفات إنتاج الأنموذج شيئا، وتوغل في اقتراف الرداءة وتعميق الخصام بين السياسة ومرتفقيها بشكل يكرس أدواء السياسة ويعمق جراحها”، في إشارة الى حميد شباط، مضيفة الى ان هذا الوضع “ينتج العزوف ويديم اللاثقة، وليس بريئا اقتران خطابات المس بشخص الخطيب وغيره من رموز الفعل الوطني، مع خطابات الرداءة التي اقتحمت البرلمان هذه الأيام وأفسدت على المغاربة لحظة دستورية هامة، تتعلق بتقديم رئيس الحكومة بمبادرة منه لحصيلة نصف ولايته الحكومية، وأنتجت إسهالا أزكمت نتانة رائحته أنوف المتتبعين للمشهد السياسي الوطني بالداخل والخارج، وأساءت لصورة المغرب ومؤسساته بشكل فظيع”.

فحين لا تكون الزعامة جوابا عن أسئلة مرحلتها ونتاجا لإكراهات لحظتها، تقول “فحتما هي زعامات من ورق ينفذ اعتمادها بمجرد انتهاء صلاحيتها أو باستيفاء الأدوار المطلوب لعبها وفق طلب الطالبين بالرغب أو الرهب”. أما زعامات الحقيقة فشموس غير قابلة للانطفاء، تضيف “وأريجها لا يعرف الذبول، نحتاج دوما إلى وجودهم الرمزي بعد انفراط وجودهم المادي المحدود”.

أوسمة :

أضـف تـعـلـيق 0 تـعـلـيـقـات




Optionally add an image (JPEG only)