الاغتصاب بقلم الشاعر قــــاسم

 

 

bb

– الاغتصاب ظاهرة خطيرة كانت في الجالية قبل الإسلام، عندما جاء الإسلام حاربه بكل قواه، حيث أصبح الإنسان يتزوج لإنجاب ذرية صالحة مصلحة تنفع نفسها وتنفع الغير، وتكون بمثابة قدوة حسنة للأجيال الصاعدة، إذ قال الله عز وجل : لا تقربوا الزنا إنها كانت فاحشة وساء سبيلا.(صدق الله العظيم).

– هذه الظاهرة الرهيبة بدأت تنخر وتدمر الأبرياء من أطفال وقاصرات وأمهات وغيرهم، أصبح الشارع اليوم لا حديث إلا على هذا المرض الفتاك الذي يستعصى علاجه مهما فكر الأطباء أو الخبراء أو غيرهم، بل ينضاف إلى قائمة أمراض العصر الذي يفتك العرض والشرف.

– الاغتصاب هو صفة ذميمة يتصف بها وحش آدمي، الذي تربى في الشوارع والأزقة والإسطبلات، فأخذ من تربيته هاته قسطا وافرا لينقض على فريسته البريئة كلما سولت له نفسه الأمارة بالسوء.

– الإنسان الذي يقوم بهذا العمل يكون في بعض الأحيان مخدرا أو مريضا نفسيا أو مختل عقليا، إذا حذار يا أمة خير الأنام من هذه الوحوش التي تفترس كل شيء ليلا ونهارا، دون رحمة ولا شفقة ولا حنان.

– العاقل هو الذي يتوفر على نفس آمنة مطمئنة، لا تزعزعه الظواهر ولا المصائب، يفكر دائما في مصلحة المسلمين كي يرتاح باله وتكتمل عقيدته، بل أكثر من ذلك يدعو لأخيه المسلم ولأخته المسلمة أن يحفظهم الله من كل مكروه قد يعصف بهم.

– أمتنا الإسلامية تحثنا على الأخوة والمحبة فهي بريئة من هذه الكوارث التي تعصف بها، وكذا الديانات السماوية، لذا يجب علينا الحيطة والحذر والابتعاد عن كل مشبوه، قد ينال من فلذات أكبادنا أو أمهاتنا والعياذ بالله، ندعو الله السلامة.

 

من إعداد وتقديم : الشاعر قاسم

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)