الانتحار بقلم الشاعر قاسم

DSC00939

 زايوبريس.كوم

aa

– حرم الله سبحانه وتعالى هذه الظاهرة الشنيعة“الانتحار“ على جميع المسلمين، نظرا لخطورته العظمى التي تأتي على الأخضر واليابس، تجعل الإنسان في حيرة لا يصدق ما رأت عيناه ولا سمعت أذنيه .

– الأسباب التي تجعل الإنسان يفكر في هذا العمل الشيطاني هو إيمانه الضعيف وجهله الراسخ في عقله، وانعدام الثقة في نفسه واستماع إلى شيطانه المارد، في الأخير يصبح في خبر كان، وتأتي المصيبة لتحل مكان الإيمان بالله، فيخسر الدنيا والآخرة.

– الإنسان الذي ينتحر لا يخاف الله ولا يفكر في عقابه، ولا يستحضر قوله تعالى: ولا تقتلوا أنفسكم إن الله كان بكم رحيما ومن يفعل ذلك عدوانا وظلما فسوف نصليه نارا وكان ذلك على الله يسيرا.(صدق الله العظيم)، لذلك نرى الإنسان عندما يريد أن يضع حدا لحياته،  يذهب إلى مكان خال في منزله أو خارجه، يقول في نفسه الأمارة بالسوء كي لا يلاحقني أحدا، ونسي ربه الكريم الذي يعلم غيب السماوات والأرض ويعلم ما في الأرحام.

– الإنسان المنعدم الضمير هو السباق دائما إلى ما حرم الله، تراه يتماشى مع أهوائه ونزواته وملذاته حتى يقع في ما لا يحمد عقباه، حينئذ يغضب الله عليه ويطرده من رحمته الواسعة، وتلعنه الملائكة ويشتمه الناس أجمعين.

– المسلم التقي الوارع لا يصل إلى هذا العمل ألا أخلاقي الذي يبعده عن الله ويقربه إلى الشيطان، يخاف يوما تتقلب فيه الأبصار، هو دائما يفكر في الأماكن التي يجلب منه الحسنات والخيرات، ويتمنى دوما المزيد بل أكثر من هذا يدعو الله سبحانه وتعالى أن يبارك له في صحته وماله وأولاده.

– الله سبحانه وتعالى حذرنا من إزهاق الروح، حين قال : لا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق. (صدق الله العظيم)، هذا التحذير وهذا التنبيه ينفعنا في الدنيا قبل الآخرة، لنفوز برضا الله والنظر إلى وجهه الكريم سبحانه وتعالى، الذي قدر فهدى وخلق الإنسان على أحسن صورة ووهب له النعم التي لا تعد ولا تحصى .  

 

من إعداد وتقديم : الشاعر قاسم

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)