النخب السياسية بزايو والقطيعة مع الساكنة

هشام بن علال : زايو بريـــــــس

إن عدم إهتمام النخب الساسية لمدينة زايو بمشاكل المواطنين وعدم قدرتها على استيعاب متطلبات السكان أدى الى وجود قطيعة بين النخبة السياسية والساكنة، مما أثر على انعدام اهتمام الساكنة بالشان المحلي والتسيير الجماعي للمدينة، وكرهها لسياسيين بجميع انتماءاتهم السياسية والقبلية….، واشمئزازها من كل ما هو سلطوي وحزبي وإيمانها الشديد أن كل جمعوي او حزبي فهو خبيث، وبلا ريب ان الفجوة العميقة التي يعيشها السكان مع السياسيين أدت الى انتشار الجهل والامية بالقوانيين، ليصبح عندنا اشخاص لا يفرقون بين الحق والواجب، وليظهر عندنا ضعفاء النفوس ومنعدموا الضمير، مستغليين الفرصة،وأصبحوا إقطاعيين يوجهون سكان الدوائر الانتخابية والدواوير، حسب توجهاتهم وأهدافهم، والنتيجة مجالس لا تمثل الا نفسها،وبمساعدة الخبثاء للفاسدين ،إنتشر الاقطاعيون ولصوص المال العام، وباتو يعبثون خرابا في هده البلاد،يستحيون نسائها وينهبون أراضيها ويخرقون القانون فيها، ويجزئوها ليبيعوها بأغلى الاثمان، وينمون ثرواتهم، ويصبحون من حفاة عراة الى مليارديرات، وفي ظل هدا الفساد، نجد بعض النخب السياسية النزيهة، تساير الفساد وتصاحبه ولا تستطيع محاربته لافتقارها للجرأة وخوفها على نفسها، وإنعدام الرغبة لديها حتى في محاسبة الذات وعقابها، فما بالك اخي القارئ بمحاربة الفساد.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)