التسول من إعداد الشاعر قاسم

 

34 

– التسول ظاهرة اجتماعية خطيرة لا تخلو من تقاليد في هذا العصر، حيث أصبح البعض يتخذها مهنة من المهن الذميمة التي لا تعد ولا تحصى في دول العالم الإسلامي، مما جعل الإنسان العاقل الرباني يتساءل عن مصير هذا الشخص الذي لا يخاف عقاب الله سبحانه وتعالى الذي يعلم حاله وأحواله ومستقبله.

– المتسول الذي يجعل التسول تجارة يلعنه الله عز وجل وملائكته ورسله والناس أجمعين، هذا الإنسان كيف ما كان عمره دائما عقله وتفكيره هو جمع مال الدنيا بطريقة سريعة غير شرعية، نسي قوله تعالى: قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا.(صدق الله العظيم).

– المتسولة التي تصاحب معها ولدا صغيرا أو فتاة من أجل التسول الغير الشرعي، تقول لأحدهما إذا خاطبك أحد أو سألك ؟ فقل له إنها أمي، لأن هذا الطفل ليس من فلذة كبدها، هذا هو السبب الذي جعلها تكذب على الله الذي خلقها وعلى نفسها وعلى الناس أجمعين.

– المتسولون دائما يذهبون إلى مناطق بعيدة عن أعين الذين يعرفون حقيقتهم وسكناهم، عندما يصلون إلى تلك المناطق النائية يستعملون حيلهم الخاصة تارة يظهر كأنه مريض بعاهة مستدامة، أو بوباء خطير وتارة أخرى يظهر كأنه معاق جسديا أو ذهنيا، وهناك أيضا من يغطي وجهه خوفا من الناس الذين يعرفونه حق المعرفة وهناك………………….

– المسكين الفقير هو الذي لا يملك قوت يومه يستحيي أن يمد يديه إلى الناس، ينتظر دائما قدوم أهل الخير إليه عوض أن يذهب إليهم، هكذا عرف قوانين الله سبحانه وتعالى وهكذا تربى وتخلق، لأنه يعلم جيدا أن الله عز وجل هو الذي أفقره وإذا شاء أغناه بغير حساب.

– المسكينة الضعيفة كذلك هي التي تنتظر دوما المحسنين يأتون إليها بدلا من الذهاب إليهم، لأنها خجولة تخاف الله وتصبر على ما وهبها، إذ قال عز وجل مخاطبا الأغنياء: أرأيت الذي يكذب بالدين فذلك الذي يدع اليتيم ولا يحض على طعام المسكين.(صدق الله العظيم).     

 

من إعداد وتقديم : الشاعر قاسم

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)