التشرد بقلم الشاعر قـــاسم

 

 rr

– الأطفال المتشردون في الشوارع والأزقة وفي كل مكان ظاهرة اجتماعية باتت في الآونة الأخيرة تظهر بجلاء، نظرا لكثرة المشاكل الأسرية التي تبدو في تزايد كبير، لأن السبب الرئيسي في تشتت الأطفال هي الأسرة التي لا تحافظ على النسل.

– الأطفال الصغار أمانة في أعناق الوالدين سوف يسألون عليهم يوم القيامة إن أساءوا إليهم، كما نلاحظ اليوم في عصرنا هذا، الزوج يطلق زوجته لسبب تافه يقول لها إنك طالق، دون أن يفكر قليلا في مصير أبنائه، هذا هو الزوج الغبي الشهواني الذي يفكر في الدنيا ومتاعها دون الآخرة، يذهب لطلب الزواج من امرأة أخرى غير صالحة كقنبلة ذرية تدمر الأبناء الأبرياء الصغار الذين لا يعلمون شيئا في هذه الدنيا.

– الزوجة البريئة المطلقة الشهوانية بعد الطلاق تفكر في الزواج وتترك فلذات كبدها يصارعون الزمان في الشوارع والأزقة كما تركهم والدهم، وأما الزوجة الصالحة تخاف الله، إذا طلقها زوجها لا تتزوج خوفا من تشرد أبنائها وخوفا من عذاب الله.

– الزوج الصالح والمصلح هو الذي يحب أبناءه، يحس بما يحسون به ويتألم بما يتألمون به ويفكر في مستقبلهم ويدعو لهم بالصلاح والفلاح في الدنيا والآخرة، والزوجة الصالحة والمصلحة هي التي تحب أبناءها، تشعر بما يشعرون به وتعاني بما يعانون به وتفكر مرارا في مصيرهم وتدعو لهم بالصحة والعافية والنجاح في الدنيا والآخرة.

– الرسول الأكرم صلى الله عليه وسلم رحمة للعالمين علم الزوجين كيف يحافظان على النسل لتستمر الحياة، لأنه قدوة لجميع الخلائق، لهذا يجب على الزوجين أن يستمعوا جيدا إلى تعاليم الله سبحانه وتعالى ورسوله الكريم صلوات الله عليه، ليفوزوا دنيا وآخرة وإذا خالفوا أوامره فالنار مأواهم.

– علما أن الأطفال المتشردون ذكورا وإناثا عندما يغادرون منازلهم، يتجهون إلى ما حرم الله لكسب قوتهم اليومي، الإناث يتجهن إلى التسول نهارا ثم إلى ممارسة الدعارة ليلا، والذكور يتجهن إلى التسول نهارا والسرقة ليلا، والعياذ بالله ندعو الله الهداية والسلامة. 

 

من إعداد وتقديم : الشاعر قاسم

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)