مصير حزب الاستقلال بعد خروج „محمد الطيبي“ من الساحة السياسية والصراعات الثنائية التي يشهدها الحزب على مستوى زايو

sssss

زايوبريس.نت / متابعة 

الحركة التصحيحية تطالب أحمد بزعين لخلافة „محمد الطيبي“ في كتابة الفرع وتتشبث به

في أواخر شهر مارس وبداية شهر أبريل من هذه السنة صارع مجموعة من الشباب الغيور بحزب الاستقلال في التهييئ لعقد المؤتمر الجهوي للشبيبة الاستقلالية وذلك بالتنسيق مع كتاب الفروع على المستوى الجهوي بعقد اجتماعات شبه يومية بكل من الناظور جرادة وجدة بركان السعيدية العيون الشرقية زايو.. وبالطبع فلح هؤلاء الشباب يوم 07 يونيو في إنجاح المؤتمر الجهوي الذي نظم احسن تنظيم بالقلعة الاستقلالية „زايو“ وحضره أكثر من 1500 مؤتمريمثلون الاقاليم السبعة بالجهة الشرقية بحضورعبد القادر الكيحل الكاتب الوطني للمنظمة وعدد من البرلمانيين على المستوى الوطني.. تحت شعار „كلنا ضد سياسة التفقير الحكومي“ هذا الشعار الذي وضع أكثر من علامة استفهام من طرف الرأي العام المحلي والسياسي بالجهة

كل هذا يتعلق بالشبيبة الاستقلالية أما على مستوى الكتابة المحلية لفرع زايوفقد أكدت لنا مصادر مقربة من زايوبريس بأن أعضاء الحزب يقومون باجتماعات أغلبها سرية تنعقد ب“المنازل“للتفاهم على الطريق التي سيتم التهييء لعقد الجمع العام التجديدي لخلافة „محمد الطيبي“في كتابة الفرع الذي شغله ولايتين متتاليتين بل قبل تدبيره للشأن العام المحلي منذ 40 سنة مضت ليبقى التنافس ثنائي بين أ-ع و أ-ب اللذان يعتبران من أقدم المناضلين  الاستقلاليين على الصعيد المحلي و لهما تجربة كبيرة في تدبير الشأن العام المحلي خصوصا وان المنافسة بين هذين الشخصين قوية نوعا ما ويطبعها نوع من „الحسابات“ تحت ظل الأخطاء التي ارتكبها الحزب على الصعيد المحلي في التدبير.

 هذا من جهة ومن جهة أخرى وحسب نفس المصادر فإن مجموعة من الشباب الاستقلالي يرفضون رفضا قاطعا  بأن يتولى السيد أ-ع كتابة الفرع لخلافة السيد محمد الطيبي  هذا الأخيرالذي قدم الكثير لحزب الاستقلال محليا و على الصعيد الوطني بصفة عامة ومدينة زايو والضواحي خاصة ليترك بصمة قوية لا تنسى  من أدهان ساكنة زايو ليبقى الأستاذ محمد الطيبي رمز من رموز حزب الاستقلال كما قالها بالحرف الواحد السيد „عبد القادر الكيحل“ الكاتب الوطني للشبيبة الاستقلالية في المؤتمر الأخير للشبيبة  الاستقلالية الذي تم تنظيمه بمدينة زايو ليبقى في الاخير سؤال يحير الأذهان ..هل بالفعل سيخرج „محمد الطيبي “ ويبتعد عن الساحة السياسية بعد كل هذه الفترة التي قضاها في التدبير وهل بالفعل سيترك كتابة فرع حزب الاستقلال لشخص غير مقبول في صفوف المناضلين الحقيقيين في الحزب كل هذه الأسئلة تنظر أجوبة عاجلا أم آجلا لكي يكون الرأي المحلي على دراية بكل ما تشهده الساحة السياسية وبالخصوص حزب الاستقلال والمجلس الذي عمرهما حوالي 40 سنة بهذه المدينة..

taybiiii

4 تعليقات

  1. نتمنا من الحركة التصحيحية اختيار شخص في المستوى اما ما يسمى ببزعيط فأظن أن ليس له أي مبدء وهو متقلب كالجو يخدم مصالح حيه مرشال ولا غير

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)