إنفراد للملاحظون العيون : رشيد شيباخ أول مغربي يدخل مدرسة رياضة الفيت في داو الفيتنامية إلى المغرب

aaa

زايوبريس.كوم

شاب في عقده الثالث ينبض حيوية و نشاطا،عند لقاءه تكتشف من أول وهلة أنه خلق ليكون رياضيا على الرغم من أنه إطار بنكي يحسن مهامه الإدارية و يتدرج في وظيفته بشكل سريع،هذا هو حال الرياضيين المتفوقين الذين تنطبق عليهم قولة العقل السليم في الجسم السليم،مكتب العيون لمجموعة الملاحظون ميديا حاوره إنطلاقا من مدينة سلا :
* متى قمت بهذه الخطوة الجريئة و الصعبة و الشجاعة في نفس الآن و هي إدخال مدرسة الفيت في داو الفيتنامية إلى المغرب؟
كان ذلك مع مطلع سنة 2013 حيث إستقدمت خبراء دوليين بعضهم من فرنسا و مدربا عالميا إسمه نغيون كونغ طوط،كان ذلك سبقا كبيرا لكافة الممارسين المقبلين على هذه الرياضة ضمن مدرسة الفيت في داو الفيتنامية،فأستفدنا من تداريب مكثفة في معهد مولاي رشيد للرياضات بالرباط إلى جانب ممارسين قدموا من المستوى الوطني من بينهم بعض الأطر التقنية الحاصلين على الأحزمة السوداء.
* الوصول إلى هذه النتيجة المهمة في عالم الرياضة وطنيا و عالميا لا بد أن يعكس ماضيا عريقا مع رياضة فنون الحرب،ماذا في محصلة التاريخ الرياضي لرشيد شيباخ؟
كنت ممارسا لرياضة الفنون الدفاعية الفيتنامية لمدة خمس و عشرين سنة و حققت فيها نجاحات هامة،و أعتقد أنني وصلت اليوم و بعد كل هذه السنوات إلى مستوى يجعلني أتقدم نحو هذه الخطوة و هي إدخال مدرسة الفيت في داو إلى المغرب و تعزيز رياضات فنون الحرب في وطني المغرب،الأمر تطلب مجهودا فرديا كبيرا في غياب أي دعم من أية جهة كانت و لكن لا يهم كل ذلك بعد تحقيق أمنيتي التي تنقلت من أجلها مرة واحدة إلى الفيتنام قصد إجتياز إمتحان الرتبة،كان ذلك إلى جانب أكثر من مئة مشارك عالمي و إجتزنا مستويات مختلفة من اللعبة و حصلت على أثر ذلك على دبلوم أستاذ في الفنون الدفاعية الفيتنامية التقليدية التي تعتمد على الجسد و الأسلحة التقليدية و الجانب الفلسفي المتمثل في الحكمة و ضبط النفس و قراءة الخصم و سرعة التجاوب مع حركاته.
* بعد نحو سنة و نصف من إدخال هذه المدرسة إلى قائمة الرياضات الممارسة في المملكة ماذا حققتم في مسار إدخال هذه الرياضة إلى المغرب؟
حاليا ينتشر أكثر من خمسة عشر ناديا في خمس مدن مغربية هي الرباط،سلا،القنيطرة،تيفلت و القنيطرة،و يمارس هذه الرياضة بمستويات مختلفة ما بين ثلاثمائة إلى أربعمائة ممارس و هذا بالنسبة لنا إنجاز تاريخي يحفزني على مواصلة المسيرة.
* إذن تتوقعون مستقبلا طويلا لهذه المدرسة في المغرب بالرغم من المنافسة الشديدة لرياضات أخرى؟
نعم،مستقبل زاهر يعكسه الإحترام الكبير من طرف الممارسين،هذه مدرسة يتجاوز عمرها أكثر من أربعة قرون و تتواجد حاليا في الهند و البرازيل و السينغال و المغرب و الجزائر و تونس و اسبانيا و ألمانيا و ايطاليا و البرتغال و دول أخرى،و أعتقد أنه في المغرب هناك محفزات كثيرة على نجاحها.
* ما هي مطالبكم لدعم هذا التواجد في المغرب؟
نريد من الجهات المختصة في تطوير الرياضات و تحديدا فنون الحرب أن تدعم بكافة الأشكال مدرسة الفيت في داو بالمغرب لجعلها رياضة متاحة للممارسين،و أدعوا كذلك الجمعيات المهتمة بها إلى التكتل في إطار موحد خاصة و أن الجميع يتبع للإتحاد الوطني للفيت في داو،و سأكون سعيدا كممارس لهذه الرياضة إذا أقبلت عليها فئات عريضة من الممارسين من كافة المغرب و أقول لها إننا منفتحون على مشاركتكم و سنقيم دورات تكوينية في هذا السياق .
حاوره : محمد راضي الليلي مدير مكتب العيون لمجموعة الملاحظون ميديا.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)