„مال الزمان معكس و مالو داير هكذا!؟ “ ..وكان رد الإمام الشافعي هكذا أيضا :

rr

يـــوسف بـــولــجــراف / زايـــوبـــريــس

„مال الزمان معكس و مالو داير هكذا!؟ “ ..وكان رد الإمام الشافعي هكذا أيضا : {نعيب زماننا والعيب فينا وما لزماننا عيبٌ سوانا ونهجو ذا الزمانَ بغير ذنبٍ ولو نطق الزمان لنا هجانا وليسَ الذئبُ يأكلُ لحمَ ذئبٍ ويأكلُ بعضنا بعضاً عيانا.!} نقطة ضعف المجتمع اليوم تتجلى في إهمال و نسيان الأهم ، الدعائم و الركائز التي بنيت عليه، أصبحنا مقيدين ب المال ف حددنا قيمتنا بغير قيمنا ، إبتعنا و اشترينا تم رمانا من اشترانا في سلة المهملات بعد أن أخذ أجمل ما نملك من قيمنا و أجمل الأشياء فينا ، وهكذا أصبحنا شبه أشباح غرباء عن أنفسنا و غرباء عن بعضنا البعض ، بعدما كنا بالأمس أقوياء بروحنا الخالية من الأفكار العفنة و نفتخر بما عندنا من جمالية القيم كان سلاحنا المحبة و التآزر ، و قوتنا في ضعفنا كنا نعرف قيمة أنفسنا وما نملك من كنز لا يقدر بتمن ، كان يوم جوعنا يوم عيد ، كانت تلك هي تروتنا الغير العينية و تلك هي الحرارة الإجتماعيه، و الشعور بالأخر كان إذا إجتمع الرجال صنعوا التاريخ لا يبالون بالموت من أجل القيم و المبادئ من أجل تماسك الوطن. لا شيء يجعلهم يختلفون ، ف يموتون ليحيى الوطن ، و تبقى الرجولة شعلة مضيئه تحملها الأجيال في شريان الخلف ، مناعة المجتمع تاريخه رجالاته، الذين تركوا ارت من الافكار كالحجر المرصوص بالإسمنت في تقوية البنيان. اليوم ما عساني أقول غريب فيك يا وطني في زمان العولمة ! كأنك أنت الغريب في هذا الزمان .. مجرد سماع الفكره تشمئز ، تنفر و تتقزز النفس ، في الواقع ماكان لهذا أن يكون لو لم نكن متسامحين مع الأفكار الغريبه من بعض المظاهر التي أصبحنا اليوم نتقبلها و و ما كنا لنألفها أبدا لولا فكر الحرية و التسامح، لن نقول متلا أن الشبق هو ظاهرة الفئة التي تؤثر على الكتلة ، ولو لم توجد بيئة خصبة لتنمو فيها ، أين هي مناعتنا إذن إذا كانت أصلا في سماحتنا، نحن السبب إذ تركنا مجالا لتسامح العقل مع كل الأشكال المرضية ، تركنا أفكارا جرتمية تسبح في أعماق عقولنا فأصبح ما رفض العقل يوما ، مقبول رغما ، و هكذا ينتصر دعاة التغيير ، و العولمة و أشياء أخرى بسم الحريه و الديمقراطية و الحضاره في محاربة جهلنا ، نعم جهلنا نحن الدين نملك ما جاء به روسو و ديدرو مئات السنين قبل وجودهم أصلا ولا يا زالوا لا يكفوا عنا … ولعلهم يكفوا أظن حتى يتيقنو ا أن خيرهم يقضي على شرنا ، و أن الحضاره هم ولاغيرهم .

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)