نحن العرب !! بقلم الاستاذ يوسف بولجراف

10622224_665028923586716_1634415128_n

زايوبريس / يوسف بولجراف
نحن العرب أكرمنا الله بالإسلام ، و نزل القرآن فينا بلغة عربية هداية منه سبحانه و تعالى لنكف عن ظلمنا و جهلنا ، نحن العرب إن نزعت مبادئ الإسلام منا ، أصبحنا كما كنا ، مصابنا جلل، نحن العرب كنا قبل الإسلام كل شيء إلا الإنسان ، نظلم ، نستبد ، نستقوى، نغدر، ننم، وفي عبادة الأصنام تجد راحتها عقول من حجر، نؤدي ، نقتل، نغتصب و لأتفه الأسباب تقوم حروب لسنين عدة نتطاحن فيما بعضنا ، ولم يكن كريم العرب منا خادمهم بل نعتبر ذلك من عزة النفس ، قوم كنا نسخر الإنسان ، و لهذا جاء الإسلام ! ليزيل عنا غيوم الجهاله و يخرجنا من شيزوفرينية أفكارنا و ليكفنا عن شر أعمالنا و لنكون قدوة و متلا لأقوام أخرى أقلنا جهالة فيعتبروا كذلك .. ألم نكن ما صار عليه بعضنا اليوم ؟
و لا زال العربي المجنون يبحت في غوغل عن جيش بلاده العظيم و أي مرتبة وصل إليها !، و هل يفوق جيش العربي جاره!، و الويل الويل لمن يقول أن جيشه ضعيف، تجرح و تهان نخوته العربية ! مادا سيفعل!؟ ها ها ها سيشتم يسب وينعل بكل المفردات و العبارات الدنيئة ، هي ما يستطيع التفوه به من أجل التعبير على قوة ما يملكه من أفكار كصناعة حربية متطوره متل ترسانة جيشه المدججة بالقذائف المدمره ، يسب و يقذف كل من يجرئ على إهانة بلده و أن جيشه ليس أقل مرتبة من جيش جاره العربي ! لا يعرف حتى في اندفاعه و تهوره أن من يشتمه هو ليس إلا عدو جاره أو عدوهما معا ، يريد أن يدخله في فتنة معه ، ليستمتع بالمشاهدة أولا ، و ليضحك عن قلة عقله تانيا ! و ليغنم في الأخير بصفقة أسلحة جديده و هو من يبيعها لهما ! تم لتخلو له الطريق نحو جزيرة الكنز و ليغنم أيضا بتروة البلاد بعد أن ينتهيا .. لاغرابة في ذلك إذا كان يستلهم هذا العربي المسكين رؤيته في وقت ليس بعيد من ذلك الزعيم العربي العظيم، زعيم إفريقيا العربي العظيم و المدافع عنها ضد الشياطين رمز القومية العربية و هو يتحدت لوسائل الإعلام و كأنه يملك السماء و الأرض الوصي و المسؤول الوحيد عن حرية الشعوب ، و أن كل الشعوب أحرار و هذا مدون في كتابه الأخضر إلا شعبه و هو من يملك الحق في الدفاع عن قضايا الشعوب المطهدة لأن لهم الحق في أن يكونوا أحرارا يملكهم زعيم عظيم واحد فقط ، هو .. فهو أبوهم ، و لن يسمح لغيره من الزعماء العرب أن يكون هو الزعيم ، هذا هو العربي المسكين ، هو نفسه الذي لازال لم يستوعب الدرس حين ظن و اعتقد أن ذاك الكولونيل قد أصبح قائدا عظيما الذي كان يعتبر نفسه أبا لأبناء لم يلدهم أبدا ، يهددهم و يقتلهم إن عصوه ، و هل يقتل الأب أبنائه ؟ هذا ما ردده أبنائه التائرون، ما كان يعرف أن تكون نهايته من أبناء لا يعرف عنهم شيء ، كان يغدق عليهم من نعيمه ، و تهتف له الجماهير من أبنائه طالما بطونها جائعة، تم تتنكر له إفريقيا.. كل إفريقيا ولا تعترف له حتى بقواعد التربية التي أنشأها بعد الإنقلاب ، فنزع عنه حذائه العسكري و لبس نعل ابن كلتوم و بدأ في التنظير و التخدير العربي و أصبح ك«الإمام الأكبر، سلطان العارفين، إمام المحققين، محيي الدين، البحر الزاخر» على طريقة كتابه الأخضر الذي لم يكن ليرى النور لولا تلك الأرض المشبعة باللون الأسود ، و من يدري كيف ل كولونيل أن يكتب و ينظر و هو في نقاشه غير مفهوم حتى ! ربما كان يملك إتحاد كتاب و منظرين في سجن تحت أرضي يكتبون و ينظرون له ، فالكل من أجل الزعيم العظيم ! و هم اليوم يتقاتلون الأرض المغتصبة بعد أن مزق كتابه الأخضر الذي كان يلعن الأمريكان ! نعم مات الكولونيل العربي ميتة لا تليق بمقامه ، مات يخبش في الارض ، جنون عظمته أخفى عنه حقيقة واضحة و لم يستوعب الدرس أيضا ، و من يجرئ على تلقينه الدرس و إسداء ه النصح و هو من يلقنها و هو الزعيم العظيم و كأن الزعيم العراقي المشنوق كان يهتف إليه ويقول : مت واقفا يا زعيم ليبيا ! ، لا تهرب إلى فنزويلا! و هل تداس الكرامة العربية بموت طغاتها أم حماتها و أبطالها ! و أين زعمائنا من النضال ؟ هم المرابطون في أرض فلسطين أو مناضلون في كل مكان هم حكام ذوو الحكمة و بعد النظر يسايرون الأوقات العصيبة لمصلحة شعوبهم ليسوا مع الطغاة و ينبذون الظلم هم ببساطه يراعون و يرحمون شعوبهم من بطش الماغول ،
و أعود لأقول نحن العرب و بعد أن درسنا و حللنا الغرب و عرفنا جيدا أكتر بكتير من هذا التحليل ، عرف أيضا مبادئ ديننا الحنيف ، و بمنطق القوة و الدهاء، و أنتيليجنسيا المخابرات ، بدأ التخطيط لجرنا إلى بداية حضارتنا المتميزة قبل الإسلام في شبه الجزيرة العربية و إرساء مبادئ إسلام جديدة تناسبنا و تناسبه و تبقي على أصالتنا المتميزة مجازا و لا تشكل أدنى خطورة على مجتمعه

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)