طنجة:مشاركون في عملية الاحصاء يطالبون بتوفير الامن لهم في وقفة احتجاجية

8888

 يبدو أن الباحثين الميدانيين العاملين في جمع معطيات الإحصاء العام للسكان والسكنى، المستمر إلى غاية 20 من الشهر الجاري، قد ضاقوا ذرعا بظروف العمل القاسية التي يواجهونها، لاسيما فيما يخص بالجانب الأمني، حيث تجمهر العشرات من الباحثين في خطوة احتجاجية أمام مقر ولاية طنجة للتنديد بما أسموه بـ “سوء تدبير عملية الإحصاء”.

وعدد المحتجون خلال هذه الوقفة التي شهدها محيط الولاية صباح يومه الجمعة، عبر شعارات وتصريحات،  مجموعة من الإكراهات والمخاطر التي تواجهمم خلال أداء مهامهم في عدد من أحياء ومناطق مدينة طنجة، من بينها “تزايد حالات الإعتداءات والمضايقات والتحرشات على يد مجموعة من الباحثين”، إلى جانب ” غياب البنية اللوجستيكية سواء على مستوى النقل أو الإتصال”، وفق ما تضمنه بيان صادر عن مجلس تنسيق تم تشكيله من طرف باحثين ومراقبين مشاركين في عملية الإحصاء.

أن هذه الوقفة تأتي أولا للتضامن مع ضحايا الإعتداءات أثناء عملية البحث الميداني محليا ووطنيا، وطالب بالتأمين الفعلي للعملية من طرف الجهات الأمنية مع تحمل مسؤوليتها إزاء هذه الإعتداءات.

كما طالب المتحدث بتخصيص أيام راحة بالنسبة لنساء ورجال التعليم وسائر الموظفين للتعويض عن الإرهاق اليومي المصاحب لعملية الإحصاء، ومنح تعويضات مالية على الأعباء الإضافية (التنقل، المكالمات الهاتفية…) وساعات العمل الليلية المسترسلة غير المحددة في الترميز والتصحيح (الباحثين والمراقبين).

سمير الحروف باحث ميداني في عملية الإحصاء بمقاطعة طنجة المدينة تحدث أيضا لـ”طنجة24″ عن ما أسماه “الارتجالية” في عملية الإحصاء وعن المشاكل والعوائق التي تعترض عملهم ميدانيا منها انعدام الأمن وعدم تعاون أعوان السلطة مع الباحثين “ناهيك عن ساعات العمل الطويلة وبتعويضات هزيلة”-يضيف المتحدث-.

ويتجه هؤلاء المشاركون في عملية الإحصاء، الذين قاطعوا مهامهم لمدة ثلاث ساعات، إلى خطوات تصعيدية، من أجل الضغط على المسؤولين والمشرفين محليا ووطنيا، خاصة بعد تجاهل السلطات المحلية لمطلب فتح حوار معهم لمناقشة ملفهم المطلبي.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)