شباط بالجهة الشرقية لإعادة ترتيب البيت الاستقلالي

w

يزور النقطة الحدودية “زوج بغال” بوجدة لتغييرها باسم “الأخوين”


عبد القادر كترة

يزور عبدالحميد شباط، الأمين العام لحزب الاستقلال، ابتداء من الأربعاء 17شتنبر 2014، مدينة وجدة، وبعض مدن الجهة الشرقية، للاتقاء بمناضلي الحزب، والاطلاع على أحوال حزب الميزان بالمنطقة، ورأب الصدع، الذي مسّ بعض أسس الفروع، وإعادة ترتيب البيت الاستقلالي، في أفق الاستحقاقات المقبلة، المزمع تنظيمها خلال السنة المقبلة، بعد انسحاب عدد من المناضلين من الحزب أو ابتعادهم عنه بسبب مواقف شباط وطريقة تدبير وتسيير شؤون الحزب.
شباط الأمين العام لحزب الاستقلال يعتزم التوجه، رفقة رئيس المجلس الوطني، أحمد توفيق حجيرة، ومجموعة من برلمانيي الفريق النيابي لحزب الاستقلال، ومناضليه، السبت 19 شتنبر 2014، إلى النقطة الحدودية “زوج بغال”، لإقامة مهرجان خطابي، يتطرق إلى العلاقات المغربية الجزائرية، في أفق تحريك المغرب الكبير، كما سيقترح خلاله تغيير اسم مركز النقطة الحدودية “زوج بغال” بـ”الأخوين” الذي يقابله المركز الحدودي الجزائري “العقيد لطفي”.
جدير بالإشارة إلى أن مجموعة من مناضلي حزب الميزان بإقليم جرادة، ضمنهم مسؤولون في فرع الحزب وأعضاء المجلس الوطني، سبق لهم أن قدموا استقالتهم من الحزب مؤكدين على أن الدوافع الأصلية لانضمامهم للحزب أصبحت ترتطم بعوائق يستحيل معها مواصلتهم ما كانوا يتبنونه من الانضمام والنضال داخل الحزب.
وأجمل الاستقلاليون الغاضبون أسباب استقالتهم في سياسة الإقصاء التي يمارسها الأمين العام الجديد، ومكتبه التنفيذي، ضد مناضلي الحزب، والانفراد بالقرارات السياسية، وانتهاج سياسة تصفية الحسابات، وفتح أبواب الحزب في وجه تيارات تتعارض مع مبادئ الحزب ومرجعيته، وتصريح المنسق الجهوي للحزب بالجهة الشرقية، في أكثر من مناسبة، بكون التعليمات الموجهة إليه من قبل الأمين العام للحزب تقضي استقطاب “أصحاب الشكارة”، كيفما كانت وضعيتهم الأخلاقية، والقانونية، وهو ما يتنافى مع المبادئ العلالية (نسبة إلى مؤسس وزعيم الحزب علال الفاسي) التي ضحى من أجلها شرفاء الحزب، ومنح الأمين العام بطائق العضوية لأشخاص متهمين بنهب المال العام، وما زالوا متابعين قضائيا، ما يتنافى مع مبادئ علال الفاسي القاضية بمواجهة ناهبي المال العام والوقوف في وجههم.
وأشارت رسالة المستقيلين إلى إلغاء دور الحزب كمدرسة للتكوين والنضال حيث ظهر ذلك جليا في المؤتمر الجهوي الأخير بزايو (على غرار ما جرى في كلّ المؤتمرات الجهوية لمنظمة الشبيبة الاستقلالية) حيث منع المؤتمرون من التدخل، الشيء الذي أصبح عرفا قائما من داخل حزب الاستقلال ومنظماته منذ تولي عبدالحميد شباط الأمانة العامة..

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)