لسنا بديلا نقابيا ،ولكننا جمعية مدنية مهنية ومطلبية

a

زايوبريس/محسن الاكرمين

في إطار تفعيل ما جاء في بيان المكتب الوطني للجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب الصادر بتاريخ 19 يونيو 2014 واستجابة لما ورد في البلاغ الوطني الصادر بتاريخ 02 شتنبر 2014. وأمام مقر النيابة الإقليمية بمكناس نظم الفرع الإقليمي للجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب وقفة احتجاجية صبيحة يوم الثلاثاء 23 شتنبر 2014 تحت شعار :“ فتح باب الحوار منفذ للارتقاء بالمنظومة التربوية“ .
حضور مكثف لهيئة الإدارة التربوية للمدارس الابتدائية ( 143 مديرة ومدير) مدعما بمساندة مختلف الهيئات النقابية المحلية والتي نكن لها كامل الفخر والاعتزاز . احتجاج حضاري تجاه التماطل والتسويف الذي يطال ملف مطالب الجمعية الوطنية وعلى رأسه المطلب الأساس „الإطار“ .
وبعد رفع مجموعة من الشعارات المنددة بإغلاق باب الحوار التواصلي بين الوزارة الوصية ومكتب الجمعية الوطنية لمديرات ومديري التعليم الابتدائي بالمغرب الممثل الشرعي . تم إلقاء كلمة المكتب الوطني من طرف رئيس الفرع المحلي بمكناس السيد محمد الشلهاني والذي أشاد فيها – المكتب الوطني – بالمجهودات المتواصلة لإنجاح الدخول المدرسي من طرف هيئة الإدارة التربوية ، رغم الإختلالات والإكراهات التي تعرفها المنظومة التربوية على الصعيد الوطني والجهوي والإقليمي …“ كنا نأمل التعاطي الجدي والمسؤول مع ملفنا ،على الأقل ،على تنفيذ ما اتفق عليه في المحضر المشترك (05 مايو 2011)، وطي هذه الصفحة …لكن ما جرى أن السيد الوزير الجديد أغلق باب الحوار والمقاربة التشاركية التي اعتمدت في تدبير ملف الإدارة التربوية خلال السنوات القليلة الأخيرة …“ .
وانتهت الوقفة باعتبارها المحطة الأولية لسلسة من النضالات المتواصلة ضد الحيف المسلط على فئة هيئة الإدارة التربوية بالتعليم الابتدائي .وفي تصريح للسيد محمد الشلهاني رئيس الفرع المحلي بمكناس أفاد فيه :“ أن الإصلاح الاستشرافي المرتقب بوابته الأولية لولوج المدرسة العمومية و الفصل الدراسي هيئة الإدارة التربوية . من تم ، فالإرتقاء بالملف المطلبي لمديرات ومديري التعليم الابتدائي نحو تسنينن نظام أساسي وفق ما اتفق عليه مع أعضاء المكتب الوطني للجمعية ، هو في نفس اللحظة ارتقاء بالمنظومة التربوية نحو الجودة والحكامة . إن فتح الحوار مع مكاتب الجمعية وطنيا وجهويا وإقليميا هو المنفذ الحقيقي لتمفصلات الحلول الإجرائية الإصلاحية للمنظومة …وكل تشنج لن يخدم محور التوافقات والسلم الاجتماعي كنهج ديموقراطي وطني .“

 

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)