الراقصة نور: أنا ابنة الشعب وأتقن خمس لغات

aa

يمكنني القول إنني أقدم نموذجا مشرفا للمرأة المغربية في الخارج، حيث إنني أشارك في مناسبات عديدة ويستغرب الأجانب لإتقاني عدة لغات
‭{‬ عدت مؤخرا إلى مقاعد الدراسة لتعلم اللغة الإنجليزية، ما الدافع وراء اتخاذ هذا القرار؟

< كنت أقوم بجولة في سويسرا منذ بداية شهر شتنبر الماضي، حيث قدمت حفلات تتضمن لوحات مغربية وشرقية نالت إعجاب عدد كبير من المنتمين إلى ذلك البلد. وبحكم أن الجولة شملت عددا من المدن، منها الناطقة بالفرنسية وأخرى ناطقة بالألمانية، فقد كنت ملزمة في المدن الناطقة بالألمانية بالتواصل معهم باللغة الإنجليزية، ومن هنا فكرت في تعزيز لغتي الإنجليزية، خصوصا أنني فنانة مجتهدة وأحب إتقان عدد كبير من اللغات، ويمكنني القول إنني أقدم نموذجا مشرفا للمرأة المغربية في الخارج، حيث إنني أشارك في مناسبات عديدة ويستغرب الأجانب لإتقاني عدة لغات، فكلما التقيت بأحد أكلمه بلغته بدون صعوبة. وبالنسبة إلى المعهد الذي توجهت إليه في الدار البيضاء بهدف دراسة الإنجليزية فهو معروف، وهناك عدد كبير من الفنانين والسياسيين الذين يدرسون فيه، وبالمناسبة أوجه للمسؤولين عنه شكرا كبيرا.

‭{‬ كم من لغة تتقنين؟

< أتكلم خمس لغات، هي العربية طبعا والفرنسية والإنجليزية والإسبانية والإيطالية، بالإضافة إلى اللهجتين اللبنانية والمصرية، اللتين أعتبرهما، كذلك، بمثابة لغتين أتحدث بهما بكل طلاقة.

‭{‬ ألا تتقنين الأمازيغية؟

< طبعا أتقنها، فاتني الإشارة إليها ولكنني أتقنها بشكل جيد.

‭{‬ ألا تفكرين في طرق أبواب السينما العالمية بفعل إتقانك لهذا الكم من اللغات؟

< أنا لم أتعلم اللغات لأدخل عالم السينما، المهم بالنسبة إلي هو التثقف، فالفنان من الضروري أن يكون مثقفا، ومن أوجه الثقافة إتقان عدد من اللغات، نحن نسافر إلى الخارج ونمثل بلدنا في عدة بلدان، وبالتالي فلزام علينا أن نكون في مستوى تمثيل بلدنا أحسن تمثيل، ويمكنني القول إنني سفيرة لبلدي في الخارج، أجلس مع شخصيات مهمة وأناقشهم في مواضيع مختلفة، وغالبا ما يتفاجأون لدرجة ثقافتي، مؤخرا فقط كنت في أستراليا، حيث كنت أتحدث مع شخصيات بارزة وبلغات مختلفة، فكانت الجملة التي يرددونها «It ‘s amasing ! are youmoroccan ?»، والمثير أن بعضهم لا يعرفون المغرب فكان دوري أن أعرفهم ببلدي وأقدم لهم صورة جيدة عنه.

‭{‬ ما هو مستواك التعليمي؟

< يفوق الباكلوريا، حصلت على شهادة الباكلوريا ودرست بعدها قليلا، ولكنني أعرف نفسي دائما بكوني «تلميذة الحياة»، أنا ابنة الشعب، نشأت في الحي المحمدي، واليوم أجول بين مختلف عواصم العالم، ولكن الدراسة بالنسبة إلي لا ترتبط بسن معين، كما يقال «اطلب العلم من المهد إلى اللحد»، الإنسان عليه أن يستمر في البحث عن العلم والمعرفة طوال حياته، هذا ما أؤمن به وما أفعله.

‭{‬ هل تحاولين اليوم تعويض ما فاتك وأنت تلميذة وطالبة؟

< لا! كما قلت لا يمكن الاكتفاء بالعلم، وبالنسبة إلى اللغات لا يمكن إتقانها سوى بالممارسة والاحتكاك والأسفار، وكما أسلفت كفنانة أمثل بلدي في الخارج فأنا ملزمة بأن أكون مثقفة، وأنا أفتخر لكون المرأة المغربية نموذج يحتذى به في مجال العلم والمعرفة.

‭{‬ أين وصل مشروع تصميم أزياء تحمل لمستك وتوقيعك؟

< المشروع مستمر، بالأمس فقط كنت أرتدي زيا من تصميمي في مناسبة مهمة هنا في إسبانيا، وأعجب الكثيرون به، وظن البعض أنه من تصاميم «دولتشي آند غابانا» أو «روبيرتو كافالي»، صحيح أنني ألبس لهؤلاء، ولكنني ألبس أيضا من تصميمي، وأنا أستعد لتنظيم عرض لتصاميمي الربيع المقبل في كل من الدار البيضاء ومراكش، وهي كلها عبارة عن ملابس مغربية عصرية تحمل لمسة نور التي يطبعها الحب والأنوثة.

ترك الرد

Please enter your comment!
Please enter your name here

Optionally add an image (JPEG only)